تفسير مقاتل بن سليمان
} ، أن من وحده أثابه الجنة، ومن كفر به عاقبه بالنار، { وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } [آية يُحْيِـي } من النطف، { وَيُمِيتُ } من بعد الحياة، فاعبدوا من يحيي ويميت، { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
صفية بنت الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قصى، قال: { وَيَتَّبِعُ } النضر { كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ } [آية يُضِلُّهُ } عن الهدى { فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ } { وَيَهْدِيهِ } يعنى ويدعوه { إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ } [آية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
المائدة: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} يعني: الذبائح آية والثالثة عشرة: قوله تعالى: {قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ} آية (135) مكية نسخت بآية السيف والرابعة عشرة: قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} آية (159) مكية نسخت
فصول في أصول التفسير
تفسير القرآن بالقرآن: أنواعه: 1 - بيان المجمل. 2 - تقييد المطلق. 3 - تخصيص العام. 4 - تفسير المفهوم من آية بأخرى. 5 - تفسير لفظة بلفظة. 6 - تفسير معنى بمعنى. 7 - تفسير أسلوب في آية بأسلوب في آية أخرى. 2 - تفسير
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
والحزن ، ) وليربط على قُلوبِكُم ( بالإيمان من تخويف الشيطان ، ) ويثبت به ( ، يعنى بالمطر ، ) الأقدام ) [ آية ، يعنى الرقاب ، تقول العرب : لأضربن فوق رأسك ، يعنى الرقاب ، ) واضربوا ( بالسيف ) منهم كل بنان ) [ آية يعنى عادوا الله ورسوله ، )( ومن يشاقق الله ( ، يعنى ومن يعاد الله ) ورسوله فإن الله شديد العقاب ) [ آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المعنى: اختلف القرّاء في «ورحمة» من قوله تعالى: هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (سورة لقمان آية 3). بالنصب، على أن «هدى» حال من «الكتب» المتقدم ذكره في قوله تعالى: تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (آية لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً (سورة لقمان آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
قدرنا» من قوله تعالى: نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (سورة الواقعة آية المعنى: اختلف القرّاء في «فروح» من قوله تعالى: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (سورة الواقعة آية المعنى: اختلف القرّاء في «بمواقع» من قوله تعالى: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (سورة الواقعة آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المعنى: اختلف القرّاء في «سجرت» من قوله تعالى: وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ (سورة التكوير آية 6). ورويس» بخلف عنه «سجرت» بتخفيف الجيم، على الأصل، ومنه قوله تعالى: وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (سورة الطور آية نشّرت حبر شفا المعنى: اختلف القرّاء في «نشرت» من قوله تعالى: وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (سورة التكوير آية
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
عزم الأمور} قال بعضهم نسخها قوله تعالى: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخرة} آية السيف. قال القاضي ابن العربي رضي الله عنه: إنما كان حقه أن يقول على طريقته: نسخها آية الجزية وآية السيف أما أية الجزية فنسخت حكم أهل الكتاب وأما آية السيف فهي قوله تعالى: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} فنسخت
البرهان في علوم القرآن
الميتات ثم خصة بقوله فكلوا مما امسكن عليكم فأباح الصيد الذي يموت في فم الجارح المعلم وخصص ايضا عمومه في آية الاية عموم تلك ومثله قوله تعالى أن تدخلوا بيوتا غير مسكونه فيها متاع لكم ونظيره قوله والدم وقال في آية مكية والآية العامة في سورة المائدة وهي مدينة وقد تقدم الخاص على العام في هذا الموضع كما تقدم في النزول آية