محمد فاضل صالح السامرائي

*لماذا لم ترد الآية على نفس سياق ما قبلها (ولا يجنبها إلا الأتقى)؟ لا تصح لأن في هذا جلالة على أنه لن يجنبها إلا الأتقى بمعنى أن المتقون لن يجنبوها وفي هذا ظلم للمتقين وحاشا لله أن يكون هذا. وهذا من رحمة الله تعالى بعباده لأن معنى الآية أن الله تعالى يجنب الأتقى وغير الأتقى أيضاً فرحمته سبقت غضبه. ف...

حسام النعيمي

آية (129): *ما دلالة تقديم وتأخير (يغفر) في قوله تعالى (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (129) آل عمران) (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِر...

صالح العايد

قوله تعالى : " فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) " مريم 29 . لا يصح أن تكون " كَانَ " ههنا ناقصة بمعنى : حصل ذلك في الزمن الماضي , و انقطع , فتكون مثل قولنا : كان القمر طالعا ؛ لأن " كَانَ " في الآية لو كانت على معناها الأصلي لما كانت لعيسى ابن مريم...

عبد الله بلقاسم

"وفيها ما تشتهيه الأنفس " تمنيت اليوم أن أعود عشرين عاما لأ رتشف تلك اللذة من جديد شعرت بالوجع لاستحالة العودة إلى الوراء فخطرت لي الآية فقلت : بلى يا رب من فضلك.

الشعراوي

نزل : أي نزل متتابعاً بعد ذلك بسبب الحوادث . وتأتي نزل بمعنى على كقولك " نزلت بفلان " أي على فلان ، فيكون معنى الآية ( وبالحق أنزلنا وعلى الحق محمد نزل ) .(في المطبوع 14/8791-8794)

صالح التركي

خمسُ آياتٍ تختصر أمراض القلوب : - الحسد : { أنا خير منه } . - الاستبداد : { ما أريكم إلا ما أرى} . - الجحود : { إنما أوتيته على علم عندي} . - الاستكبار : { أليس لي ملك مصر} . - الغرور : { ما أظن أن تبيد هذه أبدًا } .

آية (٥٠) : (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) * كثيرًا ما تقترن الهداية بالرب لأن الهدى من مهمة المُربي الذي يوجه ويُرشد، معنى الرب في اللغة المربي.

آية (١٠١) : (خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا) * الفرق بين الحِمل و الحَمل: الحَمْل هو المصدر أو ما لا يرى بالعين (فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا (١٨٩) الأعراف) أما الحِمل ما يُحمل .

آية (١٠٩) : (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا) * (إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ) اسم الرحمن كثيًرًا ما يذكر في مشاهد الآخرة.

(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ) * (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ) فيه استعلاء وتسلّط ولذلك العذاب في القرآن يأتي بـ (على) وفي الغالب ما تأتي مع العقوبات.