صالح التركي

( إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم ) ، ( إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم ) : لم يؤكد سرعة العقاب في الأنعام ( سريع العقاب ) لأنه قال في أوله ( فسوف يأتيهم ) وسوف للبعد وقال ( ما عندي ما تستعجلون به ) ، في الأعراف أكد سرعة العقاب ؛ لأن كل من ذكره الله بالسورة عاقبه .

صالح التركي

( حكيم - عليم ) : ترددت في الأنعام بصور مختلفة ثلاث مرات في أواخر الأنعام مسائل فقهية ، والفقيه لا بد أن يكون حكيمًا فقدم ( حكيم ) ( عليم - حكيم ) : ترددت في يوسف بصور مختلفة ثلاث مرات ، سورة يوسف مبنية على العلم حيث تردد لفظ العلم سبعًا وعشرين مرة فقدم ( عليم ) .

صالح التركي

( ألمص ) : الحروف المقطعة في أوائل السور يأتي بعدها لفظ ( الكتاب ) أو ( القرآن ) - إن كان المقطع ثلاثة أحرف فأكثر فعندها يأتي ( الكتاب ) ، ومثاله الأعراف ( ألمص كتاب ) وإن كان المقطع حرفين فأقل فعندها يأتي ( القرآن ) ، ومثاله ( ص والقرآن ) ، ( ق والقرآن ) { باستثناء الحواميم } ، فالميم عن حرفين ع...

صالح التركي

( تلك آيات الكتاب الحكيم ) : آيتان في القرآن في يونس ولقمان في يونس السورة محفوفة بالحكمة ، ابتدأت بهذه الآية وانتهت { يحكم اللّهُ وهو خير الحاكمين } - ولقمان ترددت الحكمة فيها أربع مرات { الكتاب الحكيم } ، { العزيز الحكيم } ، { ولقد آتينا لقمان الحكمة } ، { عزيز حكيم } إلى جانب حكمة لقمان .

قوله {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله} وفي المائدة {قوامين لله شهداء بالقسط} لأن لله في هذه السورة متصل ومتعلق بالشهادة بدليل قوله {ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين} أي ولو تشهدون عليهم وفي المائدة منفصل ومتعلق بقوامين والخطاب للولاة بدليل قوله {ولا يجرمنكم شنآن قوم}

مسألة: قوله تعالى: (ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره)وقال في سورة ص: (تجري بأمره رخاء) والعاصفة ة الشديدة، والرخاء: الرخوة؟ . جوابه: أنها كانت رخوة طيبة في نفسها، عاصفة في مرورها كما. قال تعالى: (غدوها شهر ورواحها شهر) . أو أن ذلك كان باعتبار حالين على حسب ما يأمرها سليمان عليه السلام

مسألة: قوله تعالى (عطاء حسابا (36) وفى المؤمن: (يرزقون فيها بغير حساب (40) جوابه: أن المراد فى سورة المؤمن كثرة الرزق الفائت العدد والحساب، والمراد هنا: على حسب أعمالهم لأنهم متفاوتون فى الأعمال أو المراد بقوله (حسابا) أى كافيا من قولك: حسبي الله.

مسألة: قوله تعالى: (ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره) وقال في سورة ص: (تجري بأمره رخاء) والعاصفة ة الشديدة، والرخاء: الرخوة؟ . جوابه: أنها كانت رخوة طيبة في نفسها، عاصفة في مرورها كما. قال تعالى: (غدوها شهر ورواحها شهر) . أو أن ذلك كان باعتبار حالين على حسب ما يأمرها سليمان عليه السلام.

مسألة: قوله تعالى (عطاء حسابا (36) وفى المؤمن: (يرزقون فيها بغير حساب (40) جوابه: أن المراد فى سورة المؤمن كثرة الرزق الفائت العدد والحساب، والمراد هنا: على حسب أعمالهم لأنهم متفاوتون فى الأعمال أو المراد بقوله (حسابا) أى كافيا من قولك: حسبي الله.

عمر بن عبد الله المقبل

من أعظم ما يذكر به الذين يتساهلون بالتشبه بالكفار: تدبر سورة الفاتحة؛ فإنها تقتلع أصول التشبه من جذوره، لكن المؤسف: أن يسأل المصلي ربه -في كل ركعة- أن يجنبه صراط المغضوب عليهم والضالين، ثم يتشبه بهم! إنه ليعز على الإنسان أن يصعب على هؤلاء التشبه بالنبي وصحابته، ويسهل عليهم التشبه بأعداء الله!