الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ وابن أبي حاتم من طريق أبي قبيل أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول : حملة العرش ثمانية ما بين موق أحدهم إلى مؤخرة عينيه مسيرة خمسمائة عام وأخرج أبو الشيخ عن وهب رضي الله عنه قال ووجه إنسان ووجه نسر ليس لهم كلام إلا أن يقولوا : قدوس الله القوي ملأت عظمته السموات والأرض وأخرج أبو العرش وقعوا على ركبهم من عظمة الله فلقنوا لا حول ولا قوة إلا بالله فاستووا قياما على أرجلهم وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم يقول : " ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال وكذابون ثلاثون أو أكثر " وأخرج أبو يقول : " إن في أمتي لنيفا وسبعين داعيا كلهم داع إلى النار لو أشاء لأنبأتكم بأسمائهم وقبائلهم " وأخرج أبو لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا " وإنك لأحدهم وأخرج أبو وتظهر الفتنة وأكل الربا وتظهر المعازف والكنوز وشرب الخمر ويكثر الشرط والغمازون والهمازون " وأخرج أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر الأخبار المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش حدثنا الحسن بن مدرك، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أمّ مبشر، عن حفصة، قالت : قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله:( وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ ) حدثني أبو حميد الحِمْصي أحمد بن المغيرة، قال: ثنا أبو حَيْوة شريح بن يزيد، قال: ثنا أرطأة، عن أبي يوسف قال: خرجت مع أبي أمامة في جنازة، فلما وُضِعت في لحدها، قال أبو أمامة: هذا برزخ إلى يوم يُبعثون.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن الشعبي، في قوله:( وَلا تُكْرِهُوا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: أخبرني أبو الزبير، عن جابر، قال: جاءت حدثنا أبو كريب ، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جُبير، أنه كان يقرأ: فَإِنَّ اللَّهَ حدثنا عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:( وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، قال: قال غير قتادة:(قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا عثام، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، قال: أخبرت أنه قال: ارفع طرفك من حيث يجيء حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: قبل أن يرجع إليك طرفك من أقصى أثره، وذلك أن معنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن ربيعة، عن ابن عباس حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية(وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ) حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس(وَلَذِكْرُ اللهِ) لعباده إذا ذكروه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا خلاد، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا إسرائيل، قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن عُبيدة بن ربيعة حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن صلت، عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن عبيدة بن ربيعة الحارثي، عن عبد حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا الأشجعي، عن ابن أبجر، قال: سمعت الشعبيّ يقول: سمعت المغيرة بن شعبة يقول على وهو الذي يروي عنه أبو إسحاق كما في الخلاصة، وفي الأصل: أبي عبيدة، ولعل "أبي" زيادة من الناسخ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله( وَآخَرُ دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا ) ويعني بقولهم:( لا مَرْحَبًا بِهِمْ ) لا اتسعت بهم مداخلهم، كما قال أبو مُضَيَّقِ (1) وبنحو الذي قلنا فى ذلك قال أهل التأويل. __________ (1) هذا شطر بيت لأبي الأسود الدؤلي ، ذكره أبو قال أبو الأسود :" لا مرحب واديك غير مضيق" . ولم أجده في ترجمته في الأغاني ، ولا في معجم ياقوت .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال. قال : أنشدني أبو فقعس لبعض بن أسد :" يا رب يا رباه أسل ... البيتين" . فخفض . قال : وأنشدني أبو فقعس : يا مَرْحباهُ بِجِمارِ ناهِيةْ ... وفي خزانة الأدب الكبرى للبغدادي ( 3 : 263 ) : وهذا من رجز أورده أبو محمد الأسود الأعرابي في ضالة الأديب