الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحاكم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " اذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها واذا طعمتم فاذكروا اسم الله واذا سلم أحدكم حين يدخل بيته وذكر اسم الله على طعامه يقول الشيطان لاصحابه : لا مبيت صلى الله عليه و سلم يقول " اذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء فاذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان : أدركتم المبيت وان لم يذكر الله عند طعامه قال الشيطان : أدركتم المبيت والعشاء " وأخرج البيهقي في الشعب وضعفه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حاتم والطبراني في الكبير والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل والضياء عن ابن عباس رضي الله عنه فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أما انهم سيغلبون لكم كذا وكذا فجعل بينهم أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال الم غلبت الروم إلى قوله وعد الله لا يخلف الله وعده " وأخرج أيو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : لما أنزلت ألم غلبت الروم قال المشركون لأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القيامة أين الذين كانوا ينزهون أصواتهم واسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان ؟ فيحملهم الله في رياض الجنة " اسمعوا عبادي تحميدي وتمجيدي وأخبروهم ان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " وأخرج الديلمي عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اذا كان يوم القيامة قال الله : أين الذين كانوا ينزهون عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من استمع إلى صوت غناء لم يؤذن له أن يسمع الروحانيين في أهل الجنة صوتا بعث الله ريحا على تلك الآجام فأتتهم بكل صوت حسن يشتهونه والله أعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحكمة يبرد الله عظام الذين يتكلمون باهواء الناس ووجدت في الحكمة : لا خير لك في أن تتعلم ما لم تعلم ذلك رجل احتطب حطبا فحمل حزمة فذهب يحملها فعجز عنها فضم اليها أخرى وأخرج أحمد عن محمد بن جحادة رضي الله وحشوها الايمان بالله وشراعها التوكل على الله لعلك ان تنجو ولا أراك ناجيا وأخرج عبد الله في زوائده عن عوف بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال لقمان لابنه : يا بني اني حملت الجندل والحديد فلم أحمل شيئا الله بذلك عزا والذل في طاعة الله أقرب من التعزز بالمعصية وأخرج أحمد عن عبد الله بن دينار رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله اني لأبصر قصور المدائن البيض ثم ضرب الثالثة فقال : بسم الله صلى الله عليه و سلم شهرا فخندق رسول الله صلى الله عليه و سلم وأقبل أبو سفيان بقريش ومن معه من الناس حتى نزلوا ؟ بعفوة رسول الله صلى الله عليه و سلم وأقبل عيينة بن حصن أخو بني بدر بغطفان ومن تبعه حتى نزلوا بعفوة رسول الله صلى الله عليه و سلم وكاتبت اليهود أبا سفيان فظاهروه فبعث الله عليهم الرعب والريح فذكر أنهم كانوا كلما بنوا بناء قطع الله أطنابه وكلما ربطوا دابة قطع الله رباطها وكلما أوقدوا نارا أطفأها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا نبي الله هل لك في حاجة ؟ فقالت ابنة أنس : ما كان أقل حياءها فقال " هي خير منك رغبت في النبي صلى الله فعرضت نفسها عليه " وأخرج ابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عروة رضي الله عنه قال : كنا نتحدث ان أم شريك رضي الله عنهما كانت ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه و سلم وكانت امرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنها قالت : كنت آكل مع النبي صلى الله عليه و سلم طعاما في قعب فمر عمر فدعاه فأكل فاصابت أصبعه رضي الله عنه فقلت : نزل في زينب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله يا أيها عنه قال : كانوا يجيئون فيدخلون بيت النبي صلى الله عليه و سلم فيجلسون فيتحدثون ليدرك الطعام فأنزل الله صلى الله عليه و سلم كان يطعم ومعه بعض أصحابه فاصابت يد رجل منهم يد عائشة رضي الله عنها فكره ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت آية الحجاب "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبه وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أكثروا فانها معروضة علي " وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبه والطبراني والحاكم في الكني عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا فأكثروا أو أقلوا " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن عباس رضي الله عنهما انه كان اذا صلى على النبي صلى الله عليه و سلم عنه قال : اذا صليتم على النبي صلى الله عليه و سلم فاحسنوا الصلاة عليه فانكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والبيهقي في سننه عن امرأة من بني سليم قالت : أرسل رسول الله صلى الله عليه مجاهد رضي الله عنه وفديناه بذبح عظيم قال : بكبش متقبل وأخرج البغوي عن عطاء بن السائب رضي الله عنه قال : كنت قاعدا بالمنحر مع رجل من قريش فحدثني القرشي قال : حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عنهما قال له رجل : نذرت لأنحرن نفسي فقال ابن عباس رضي الله عنهما لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة رضي الله عنهما رفعه " لما فدى الله إسحاق من الذبح أتاه جبريل عليه السلام فقال : يا إسحاق إنه لم يصبر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن ابن شوذب رضي الله عنه قال : الخضر عليه السلام من وفد فارس وإلياس عليه السلام من بني إسرائيل يلتقيان كل عام بالموسم وأخرج ابن عساكر عن وهب رضي الله عنه قال : دعا إلياس عليه السلام ربه قد أقبل على صورة فرس لونه كلون النار حتى وقف بين يديه فوثب عليه فانطلق به فكان آخر العهد به فكساه الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الخضر هو إلياس " وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل وضعفه عن أنس رضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فنزلنا منزلا