قوله تعالى: ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر) . وفى سورة الطلاق: ذلكم يوعظ به) ؟ جوابه: حيث قال (ذلك) فالخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وقدم تشريفا له، ثم عمم فقال: ذلكم أزكى لكم وأطهر. وفى الطلاق: فالخطاب له ولأمته جميعا، وقدم تشريفه بالنداء لقوله: (يا أيها النبي إذا طلقتم النس...

قوله {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه} وفي سبأ {ادعوا الذين زعمتم من دون الله} لأنه يعود إلى الرب في هذه السورة وقد تقدم ذكره في الآية الأولى وهو قوله {وربك أعلم} وفي سبأ لو ذكر بالكناية لكان يعود إلى الله كما صرح فعاد إليه وبينه وبين ذكره سبحانه صريحا أربع عشرة آية فلما طالت الآيات صرح ولم يكن.

قوله تبارك وتعالى {فلما جاءها نودي} وفي القصص 30 وطه 11 {فلما أتاها نودي} لأنه قال في هذه السورة {سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس} فكرر {آتيكم} فاستثقل الجمع بينهما وبين {فلما أتاها} فعدل إلى قوله {فلما جاءها} بعد أن كانا بمعنى واحد وأما في السورتين فلم يكن إلا {لعلي آتيكم} {فلما أتاها} .

مسألة: قوله تعالى: (لآية لقوم يتفكرون) ؟ . وقال بعده: (لآيات لقوم يعقلون) وبعده: (لآية لقوم يذكرون) ؟ . جوابه: أما "آية" و "آيات " فلتعدد الآيات في الوسطى واتحادها في الأولى والثانية. وأما: (يتفكرون) و (يعقلون) فقد تقدم في سورة الرعد. وأما: (يذكرون بالياء، فلأن فائدة التفكر والتعقل هو التذكر بما خ...

مسألة: قوله تعالى: (لآية لقوم يتفكرون) ؟ . وقال بعده: (لآيات لقوم يعقلون) وبعده: (لآية لقوم يذكرون) ؟ . جوابه: أما "آية" و "آيات " فلتعدد الآيات في الوسطى واتحادها في الأولى والثانية. وأما: (يتفكرون) و (يعقلون) فقد تقدم في سورة الرعد. وأما: (يذكرون بالياء، فلأن فائدة التفكر والتعقل هو التذكر بما خ...

مسألة: قوله تعالى: (لآية لقوم يتفكرون) ؟ . وقال بعده: (لآيات لقوم يعقلون) وبعده: (لآية لقوم يذكرون) ؟ . جوابه: أما "آية" و "آيات " فلتعدد الآيات في الوسطى واتحادها في الأولى والثانية. وأما: (يتفكرون) و (يعقلون) فقد تقدم في سورة الرعد. وأما: (يذكرون بالياء، فلأن فائدة التفكر والتعقل هو التذكر بما خلق...

قوله {ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا} وفي الكهف {ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا} اقتصر في هذه السورة على الإشارة لتقدم ذكر جهنم ولم يقتصر في الكهف على الإشارة دون العبارة لما اقترن بقوله { جنات} فقال {جزاؤهم جهنم بما كفروا} الآية ثم قال {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا} ليكون ال...

قوله {ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا} وفي الكهف {ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا} اقتصر في هذه السورة على الإشارة لتقدم ذكر جهنم ولم يقتصر في الكهف على الإشارة دون العبارة لما اقترن بقوله { جنات} فقال {جزاؤهم جهنم بما كفروا} الآية ثم قال {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا} ليكون ال...

قوله تبارك وتعالى {فلما جاءها نودي} وفي القصص 30 وطه 11 {فلما أتاها نودي} لأنه قال في هذه السورة {سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس} فكرر {آتيكم} فاستثقل الجمع بينهما وبين {فلما أتاها} فعدل إلى قوله {فلما جاءها} بعد أن كانا بمعنى واحد وأما في السورتين فلم يكن إلا {لعلي آتيكم} {فلما أتاها} ..

قوله {بل أنتم قوم مسرفون} في هذه السورة بلفظ الاسم وفي النمل {قوم تجهلون} بلفظ الفعل لأن كل إسراف جهل وكل جهل إسراف ثم ختم الآية بلفظ الاسم موافقة لرءوس الآيات التي تقدمت وكلها أسماء {العالمين} {الناصحين} {جاثمين} {المرسلين} {كافرون} {مؤمنون} {مفسدين} وفي النمل وافق ما قبلها من الآيات وكلها أفعال {ي...