﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾
سورة النحل — الآية ١٢
"
مسألة: قوله تعالى: (لآية لقوم يتفكرون) ؟ . وقال بعده: (لآيات لقوم يعقلون) وبعده: (لآية لقوم يذكرون) ؟ . جوابه: أما "آية" و "آيات " فلتعدد الآيات في الوسطى واتحادها في الأولى والثانية. وأما: (يتفكرون) و (يعقلون) فقد تقدم في سورة الرعد. وأما: (يذكرون بالياء، فلأن فائدة التفكر والتعقل هو التذكر بما خلق ذلك له، وهو معرفة الله سبحانه وتعالى
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم