الجامع لأحكام القرآن

وسيأتي في سورة "النور" ميراث ابن الملاعنة وولد الزنا والمكاتب بحول الله تعالى. وقد تقدم ميراث المرتد في سورة "البقرة" والحمد لله.

أضواء البيان

وقد تقدم للشيخ بيان ذلك في سورة النور عند الكلام على قوله تعالى {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ والذي يظهر أن آية النجم إنما نهى فيها عن تزكية النفس لما فيه من امتداحها وقد لا يكون صحيحا كما في سورة

الجامع لأحكام القرآن

زيد أزهر اللون، وكان أسامة شديد الادمة، وزيد بن حارثة عربي صريح من كلب، أصابه سباء، حسبما يأتي في سورة وإسحاق والثوري وأصحابهم متمسكين بإلغاء النبي صلى الله عليه وسلم الشبه في حديث اللعان، على ما يأتي في سورة " النور (2) " إن شاء الله تعالى.

الجامع لأحكام القرآن

فسمعت عند باب مكة: هنيئا لك يا بطحاء مكة، اليوم يرد إليك النور والدين والبهاء والجمال. فلاة من الارض، لا شجر معها، سموها ضالة، فيهتدي بها إلى الطريق، فقال الله تعالى __________ (1) آية 44 سورة النحل. (2) آية 64 سورة النحل. (*)

إعجاز القرآن

وإذا تأملت على ما هديناك إليه، ووقفناك عليه، فانظر هل تجد وقع (5) هذا النور في قلبك، واشتماله على لبك تقدما وتبريزا، وفى اليقين سبقا وتحقيقا، وترى مطارح الجهال تحت / أقدام الغفلة، ومهاويهم __________ (1) سورة الصافات: 1 - 10 (2) سورة الزمر: 8 (3) الزيادة من م (4) س: " ما وصفناه " (5) كذا في ا، م، وفى س، ك: "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والثيب بالثيب جلد مائة والرجم " وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال " لما نزلت الفرائض في سورة النساء قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا حبس بعد سورة النساء " الآية 16 أخرج ابن جرير وابن أوذي بالتعيير وضرب بالنعال فأنزل الله بعد هذه الآية الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة النور

مناهل العرفان في علوم القرآن

بِآياتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ} ولعل من الحكمة أن نسوق لك نموذجين من القرآن على سبيل التمثيل أولهما في سورة النور إذ يقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ النموذج الثاني يقول الله تعالى في سورة القيامة مبينا ومقررا كمال اقتداره على إعادة الإنسان وبعثه بعد

مناهل العرفان في علوم القرآن

أن يفتح لك بابا من الفهم تكشف به شيئا مما عمي على غيرك والله ولي الذين آموا يخرجهم من الظلمات إلى النور قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً} الآية 24 سورة إبراهيم "14" وفي القرآن: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ} الآية 79 من سورة الأنبياء "21". 2 لعل تمام الكلام: أو ل، النفي

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[494] وقد روى الطبري من حديث ابن عباس قال: فلما نزلت سورة النساء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا حبس بعد سورة النساء" 1. [495] وأخرج الطبراني من حديث ابن عباس قال: كن يحبسن في البيوت إن ماتت ماتت وإن سَبِيلاً} حتى نزلت: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [النور

إعجاز القرآن للباقلاني

وإذا تأملت على ما هديناك إليه، ووقفناك عليه، فانظر هل تجد وقع (5) هذا النور في قلبك، واشتماله على لبك وتبريزاً، وفي اليقين سبقاً وتحقيقاً، وترى مطارح الجهال تحت / أقدام الغفلة، ومهاويهم __________ (1) سورة الصافات: 1 - 10 (2) سورة الزمر: 8 (3) الزيادة من م (4) س: " ما وصفناه " (5) كذا في ا، م، وفى س، ك: "