نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأفهم التعبير بالتفعيل أن البراءة كانت بالتدريج بالخسف وموت الفجاءة وإبراق عصا هارون كما مضى في آخر القصص فقال: {مما قالوا} دون أن يقول: مما آذوا، وذلك بما أظهره من البرهان على صدقه فخسف بمن آذاه كما مضى في القصص
تيسير التفسير
مر بنا كثير من القصص الأمم السابقة، اختارها سبحانه وتعالى لينبه الناس الى ما فيها من العبر. وقد وردت هذه القصص مجملة مختصرة مثل قصص قوم نوح وعاد وثمود، وكانت العرب تتلقاها أباً عن جد، ومثل قصص
التفسير الحديث
على دلالة جملة وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ إلخ 415 استطراد إلى جريمة اللواط 424 تلقينات القصص وما فيها من نقاط بارزة متصلة بالهدف القرآني 426 تلقين الآيات التي جاءت معقبة على فصل القصص 430 تعليق
خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
يُضاف إليه أن أولى فنون التعبير بالإيجاز والحذف والإجمال هو القصص لأنه يعالج كثيراً من الواقف ويسرد كثيراً وكذلك جاء القصص القرآني. ومن حذف الجمل في القرآن الكريم أمور:
الموسوعة القرآنية
نافية فى تقديم وتأخير. (6) كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ/ 63/ القصص والأول أوجه. (7) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ/ 68/ القصص/ 28/ ما
الموسوعة القرآنية
(39) التنكير: أسبابه: 1- إرادة الوحدة، كقوله تعالى: وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى القصص موسى عليه السّلام: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ القصص
التفسير القرآني للقرآن
مؤيدا لوجهة نظرهم هذه، الضالّة المضلّة- أن القرآن الكريم جاء بلسان عربى مبين، والشخصيات التي وردت في القصص وقد نطق القصص القرآنى عن هؤلاء الأشخاص، وأنطقهم بهذا اللسان العربي..
التفسير القرآني للقرآن
أصحابها، كما نطقوها بألسنتهم، أو خواطرهم- أكانوا يفهمون شيئا، أو ينتفعون مما استمعوا بشىء؟ إن القصص القرآنى إن القصص القرآنى، وإن يكن سماويّ المطلع، فهو بشريّ الصورة، إنسانيّ المنازع والعواطف، يتحدث عن الناس إلى
التفسير القرآني للقرآن
هو بيان لمتنزل هذا القصص، والمصدر الذي جاءت منه أخباره.. وأن متنزل هذا القصص، هو السماء، وأن مصدره، هو الله رب العالمين، وأن حامله إلى الرسول، هو الروح الأمين
محاسن التأويل
وتكرير القصص دالّ على الاهتمام بالوعظ للإيقاظ والاعتبار. وفائدة تكرير القصص تطرئة المواعظ وتشديدها، لأن منها: ما يحث على الطاعة والإيمان، ومنها ما يزجر عن الكفر