البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

تتفكهون بها سوى النخيل والأعناب، وَمِنْها تَأْكُلُونَ أي: من الجنات تأكلون __________ (1) من الآية 21 من سورة الزمر. (2) الآية 30 من سورة الملك.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم برهن على البعث الموعود به قبل، فقال: [سورة الزمر (39) : الآيات 62 الى 66] اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ باب الكناية لأن حافظ الخزائن ومدبّر أمرها هو الذي يملك مقاليدها، ومنه قولهم: فلان ألقيتْ إليه مقاليد الملك والاستبداد لأن الخزائن لا يدخلها ولا يتصرف فيها إلا مَن بيده مفاتحها. __________ (1) الآية 101 من سورة

اللباب في علوم الكتاب

فصل قال ابن الخطيب: «في هذا الموضع أبحاثٌ دقيقة على ما ذكرناها في سورة الملك، وفي سورة الجن، ونذكر ههنا

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

: هبط الشيء وهبطته، وهلك الشيء وهلكته، قالوا في قول العجاج: ومهمهٍ هالِك من تَعرَّجا6 __________ 1 سورة الملك: 20. 2 البيت لفروة بين مسيك المرادي. وانظر: الخصائص: 3/ 108، والخزانة 2/ 121. 3 سورة البقرة: 74. 4 انظر: المنصف: 1/ 186. 5 جناح: اسم راع،

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

وقال: يُطِفْنَ بِجَمَّاءِ المَرَافِقِ مِكسال6 __________ 1 سورة الصافات: 123. 2 سورة الصافات: 130. 3 ويريد بأميره عبد الملك بن مروان، نفى عنه الشح والإلحاد تعريضا بعبد الله بن الزبير.

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

دليل، ومن المؤسف أن تنشر مثل هذه الخرافات جريدة "النور" المصرية في عددها 42 بعنوان: "إعجاز علمي في سورة ولا أظنه يجهل أن اللوحات الجميلة والمناظر البديعة لا يحسن النظر إليهما إلا من بعد وإلا __________ 1 سورة الملك: الآية 5. 2 ذيل الملل والنحل: محمد سيد كيلاني ص101.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فقال الملك: لرجل منهم خبيث أدخل عليه فاقتله فدخل الخوخة فألقى الله عليه شبه عيسى فخرج إلى النّاس فخبرّهم فأتى __________ (1) سورة البقرة: 15. (2) سورة النساء: 142. (3) لسان العرب: 3/ 177. (4) نسبه في إفحام

إعراب القرآن

[سورة البقرة (2) : آية 251] فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ «وَالْحِكْمَةَ» عطف على الملك والجملة معطوفة «وَعَلَّمَهُ» فعل ماض ومفعوله «مِمَّا» متعلقان بعلمه «يَشاءُ [سورة البقرة (2) : آية 252] تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

((المسند رقم 2483) ، والترمذي في (السنن - التفسير سورة الرعد رقم 3117) ، والنسائي في (السنن الكبرى كما وفيه تسبيح هذا الملك بحمد الله تعالى والملائكة معطوف على الرعد فهو عطف عام على خاص، كما تقدم في سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بيتا ثم جعل فيها مأدبة ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامهم فمنهم من أجاب الرسول ومنهم من ترك فالله هو الملك هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (المستدرك 2/338-339 ك التفسير، سورة يونس. وصححه ووافقه الذهبي) . وقوله تعالى (ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) أي إلى دين الإسلام كما تقدم في سورة الفاتحة.