تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3276 """" 18472 من طريق مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قالت الانصار : فعلنا وفعلنا وكانهم فخروا ، فقال ابن عباس رضي الله عنهما : لنا الفضل عليكم فبلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاتاهم في مجالسهم فقال : يا معشر الانصار الم تكونوا اذلة فاعزكم الله ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال بن عمرو رضي الله عنهما قال : خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وفي يده كتابان ، فقال : " ( صلى الله عليه وسلم ) : فلاي شيء غذا نعمل ان كان هذ الامر قد فرغ منه ؟ فقال رسول الله ( صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بني إسرائيل لما ظهر منهم المنكر، جعل الرجل يرى أخاه وجارَه : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا، فاستوى جالسًا، فغضب وقال: لا والله، حتى تأخذوا على يَدَيِ " ، ليس فيه ذكر"عبد الله بن مسعود". لا يقول فيه: "عبد الله" يعني أنه مرسل من خبر أبي عبيدة. يذكر"عبد الله" فحسب ، بل شك في أن أبا عبيدة رواه عن مسروق عن عبد الله ، فإذا صح ظن سفيان هذا ، فإن حديث
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله فيما بقي. قال: فأنزل الله:(لقد تابَ الله على النبي) ، حتى بلغ:(وعلى الثلاثة الذين خُلِّفوا) ، إلى:(اتقوا الله وكونوا من صدقي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، أن لا أكون كذبته، (1) فأهلك كما هلك الذين كذبوه، فإن الله قال صلى الله عليه وسلم توبتهم حين حَلفوا له، فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمْرَنا حتى قضى الله فيه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ينفق في شيء من سبيل الله ماله لغلبة خذلان الله عليه، كالعبد المملوك ، الذي لا يقدر على شيء فينفقه. وأما المؤمن بالله فإنه يعمل بطاعة الله ، وينفق في سبيله ماله كالحر الذي آتاه الله مالا فهو ينفق منه سرّا للكافر، رزقه مالا فلم يقدم فيه خيرا ولم يعمل فيه بطاعة الله، قال الله تعالى ذكره( وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا ) فهذا المؤمن أعطاه الله مالا فعمل فيه بطاعة الله وأخذ بالشكر ومعرفة حق الله، فأثابه الله على ما رزقه الرزق المقيم الدائم لأهله في الجنة، قال الله تعالى ذكره( هَلْ يَسْتَوِيَانِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قريشا، صالحهم على أنه لا إهلال ولا امتلال، وعلى أنه من قَدِم مكة من أصحاب محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حاجا أو معتمرا، أو يبتغي من فضل الله، فهو آمن على دمه وماله فاشتدّ ذلك على المسلمين، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ جَاءَهُمْ مِنَّا فأَبْعَدَهُ فقال لهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: نَحْن نَسُوقُهُ وأنْتُمْ تَرُدونَ وُجُوهَهُ، فسار رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم مع الهدي وسار الناس".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأولى هذه الأقوال بالصواب عندي، قول من قال: هو اسم النهر الذي أُعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة، وصفه الله بالكثرة، لعِظَم قدره. وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال في ذلك، لتتابع الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ذلك كذلك. * ذكر حدثني ابن عوف، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود ، وَابن ماجة عن جرير ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مامن قوم يكون بين أظهرهم {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء}. وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس {وقالت اليهود يد الله مغلولة} نزلت في فنحاص رأس يهود قينقاع. ان يد الله موثوقة ولكن يقولون : انه بخيل أمسك ما عنده تعالى عما الله يقولون علوا كبيرا. النصارى المسيح ابن الله} التوبة الآية 30 وقالوا {يد الله مغلولة} وقالوا وقالوا ،.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والباطل في باطلهم أتاهم من الله ما وقذهم عن ذلك. عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين ، رجل من أهل الكتاب آمن بالكتاب الاول وأخرج أحمد والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسلم من أهل عنه قال : لما حضرت وفاة أبي طالب أتاه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال يا عماه قل لا إله إلا الله أشهد بها عينك فأنزل الله عليك {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم وابن خزيمة عن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الإسلام يهدم ما كان قبلها وإن الحج يهدم ما كان قبله " وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي قال " جاء رجل إلى النبي صلى الله إلى جهاد لا شوكة فيه : الحج " وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن علي بن حسين قال " سأل رجل النبي صلى الله عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الهه وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة صلى الله عليه و سلم " الحج جهاد كل ضعيف " وأخرج أحمد والطبراني عن عمرو بن عبسة قال : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من عبد يدع الحج صلى الله عليه و سلم " ما راح مسلم في سبيل الله مجاهدا أو حاجا مهلا أو ملبيا إلا غربت الشمس بذنوبه وخرج منها " وأخرج البيهقي في الشعب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال صلى الله عليه و سلم " الحجاج والعمار وفد الله يعطيهم ما سألوا ويستجيب لهم ما دعوا ويخلف عليهم ما أنفقوا صلى الله عليه و سلم