الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

متى هو) إخبار عنهم بالاستبعاد، منهم لوقوع ذلك، كما قال تعالى: (ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين) سورة الملك: 25، وقال تعالى: (يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها) سورة الشورى: 18.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) قال البخاري: حدثني محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عبد الملك (الصحيح 8/426 ح4818 - ك التفسير - سورة الشورى، ب الآية) . وانظر سورة الحاقة آية (44) وتفسيرها في بيان الرد على المكذبين لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

التفسير الحديث

[سورة المؤمنون (23) : الآيات 90 الى 92] بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (90) مَا 2- وهم كاذبون في نسبة الولد والشريك له لأنه ليس في حاجة إلى ولد أولا، ولو كان معه شريك لتنازع معه الملك [سورة المؤمنون (23) : الآيات 93 الى 98] قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ (93) رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي

التفسير الحديث

وهذا أسلوب جرى عليه القرآن مما مرت أمثلة منه في سلسلة سورة البقرة. [سورة آل عمران (3) : الآيات 23 الى 27] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ وإعلانا تقريريا بقدرة الله على منح الملك لمن شاء ونزعه ممن شاء وتغيير الليل بالنهار والنهار بالليل وإخراج

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وصلّى الله على سيّدناو مولانا محمّد وعلى آله تفسير «سورة الروم» وهي مكّيّة اتّفاقا [سورة الروم (30) : الآيات 1 الى 8] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ قرأ الجمهور «1» : «غُلبت» - بضم الغين، - وقالوا: معنى الآية: أنه بلغ أهل مكة أنّ الملك

التسهيل لعلوم التنزيل

سورة مريم مكية إلا آيتي 58 و 71 فمدنيتان وآياتها 98 نزلت بعد فاطر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة مريم) كهيعص قد تكلمنا في أول البقرة على حروف الهجاء، وكان علي بن أبي طالب يقول في دعائه: يا كهيعص واله وسلّم: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث» «1» وكذلك يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ العلم والنبوة، وقيل: الملك

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة ص (38) : آية 26] يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ (26) خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ أى استخلفناك على الملك [سورة ص (38) : آية 27] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلاً ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ

تفسير القشيري

فإذا كان الملك ملكه، والأمر أمره، والحكم حكمه- فمن شاء عذّبه، ومن شاء قرّبه، ومن شاء هداه، ومن شاء أغواه قوله جل ذكره: [سورة آل عمران (3) : الآيات 130 الى 131] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا قوله جل ذكره: [سورة آل عمران (3) : آية 132] وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

إعراب القرآن

[سورة الجاثية (45) : الآيات 19 الى 20] إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ [سورة الجاثية (45) : آية 21] أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ الصحابة والتابعين والنحويين، كما قرئ على إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن إسحاق عن مسدّد عن يحيى عن عبد الملك

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة التوبة (9) : الآيات 128 الى 129] لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الملك العظيم، أو الجسم العظيم المحيط الذي تنزل منه الأحكام والمقادير نزل هاتان الآيتان وعن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «ما نزل القرآن علي إلا آية آية وحرفاً حرفاً ما خلا سورة