الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن نافع بن عاصم بن عروة ابن مسعود قال : إني لفي حلقة فيها عبد الله بن عمر ، فقرأ رجل من القوم الآية التي في الأعراف { واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فقالوا : من هو؟ قال : أمية بن أبي الصلت . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : هو صيفي بن الراهب . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مالك بن دينار قال : بعث نبي الله موسى بلعام بن باعورا إلى ملك مدين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي شيبة وأحمد وابن جرير والطبراني وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي قال : " بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أضم فخرجت في نفر من المسلمين فيهم الحرث بن ربعي أبو قتادة ومحلم بن جثامة بن قيس الليثي فخرجنا حتى إذا كنا ببطن أضم مر بنا عامر بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبغوي في معجمه من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي حدرد فنزل القرآن " وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم محلم بن جثامة مبعثا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ قَالَ: بعثنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أضم فَخرجت فِي نفر من الْمُسلمين فيهم الْحَرْث بن ربعي أَبُو قَتَادَة ومحلم بن جثامة بن قيس اللَّيْثِيّ فخرجنا من لبن فَلَمَّا مر بِنَا سلم علينا بِتَحِيَّة الْإِسْلَام فأمسكنا عَنهُ وَحمل عَلَيْهِ محلم بن جثامة حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَغوِيّ فِي مُعْجَمه من طَرِيق يزِيد بن عبد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم محلم بن جثامة مبعثاً فَلَقِيَهُمْ عَامر بن الأضبط فحياهم بِتَحِيَّة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن شعيب بن الحجاب سمعت الشعبي يقرأ والله ربنا بالنصب فقلت : إن أصحاب النحو يقرأونها والله ربنا بالخفض فقال : هكذا أقرأنيها علقمة بن قيس وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن علقمة أنه قرأ بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ هذا الحرف والله ربنا بخفضها قال : حلفوا واعتذروا وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أنظر كيف كذبوا على أنفسهم قال : باعتذارهم بالباطل والكذب وضل عنهم ما كانوا يفترون قال : ما كانوا يشركون به - الآية 25 أخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السفن فأما ما لم يرفع قلعة فليس بمنشآت وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن وله الجوار المنشآت قال : السفن و المنشآت قال : بالشراع كالأعلام قال : كالجبال وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة وله الجوار وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والمحاملي في أماليه عن عمير بن سعد قال : كنا مع علي شط الفرات فمرت به سفينة فقرأ هذه الآية وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن إبراهيم النخعي والضحاك أنهما كان يقرآن وله الجوار المنشآت في البحر قال : أي الفاعلات وأخرج عبد بن حميد عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَله الْجوَار الْمُنْشَآت} قَالَ : الْمُنْشَآت مَا رفع قلعة من السفن فَأَما مَا لم يرفع قلعة فَلَيْسَ بمنشآت وَأخرج عبد بن حميد وَابْن وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة {وَله الْجوَار الْمُنْشَآت} قَالَ: هِيَ السفائن وَأخرج عبد بن حميد بِهِ سفينة فَقَرَأَ هَذِه الْآيَة {وَله الْجوَار الْمُنْشَآت فِي الْبَحْر كالأعلام} وَأخرج عبد بن حميد بن حميد عَن الْأَعْمَش أَنه كَانَ يقْرؤهَا {وَله الْجوَار الْمُنْشَآت} يَعْنِي الباديات وَأخرج عبد بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو إسحاق، عن عمارة بن عبد السَّلولي، عن علي رضي الله عنه قال: انطلق موسى وهارون وشبر وشبير، فانطلقوا عبد السلولي)) ، هو أخو ((سليم بن عبد السلولى)) و ((زيد بن عبد السلولي)) ، قال العجلي: ((هم ثلاثة إخوة : سليم بن عبد، وعمارة بن عبد، وزيد بن عبد، ثقات، سلوليون، كوفيون)) . لم يرو عنه غير أبي إسحق الهمداني.قال أحمد بن حنبل: ((عمارة بن عبد، مستقيم الحديث، لا يروى عنه غير أبي وهذا الخبر، ذكره ابن كثير في تفسيره 3: 561، 562: ((وهذا أثر غريب جدا، وعمارة بن عبد هذا، لا أعرفه)) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو إسحاق، عن عمارة بن عبد السَّلولي، عن علي رضي الله عنه قال: انطلق موسى وهارون وشبر وشبير، فانطلقوا عبد السلولي )) ، هو أخو (( سليم بن عبد السلولى )) و (( زيد بن عبد السلولي )) ، قال العجلي : (( هم ثلاثة إخوة : سليم بن عبد ، وعمارة بن عبد ، وزيد بن عبد ، ثقات ، سلوليون ، كوفيون )) . لم يرو عنه غير أبي إسحق الهمداني .قال أحمد بن حنبل : (( عمارة بن عبد ، مستقيم الحديث ، لا يروى عنه غير وهذا الخبر ، ذكره ابن كثير في تفسيره 3: 561 ، 562 : (( وهذا أثر غريب جدا ، وعمارة بن عبد هذا ، لا أعرفه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5434- حدثنا موسى بن سهل الرملي قال، حدثنا إسحاق، عن عبد الواحد الموصلي قال، حدثنا خالد بن عبد الله عن الخطيب: "الحمل فيه على عبد الرحمن، وإسحاق بن عبد الواحد لا بأس به". خالد بن عبد الله: هو الطحان، مضت ترجمته في: 4433. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقد بينا فيما مضى في الحديث: 32 أنه صدوق سيئ الحفظ، بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى -وهو محمد والد عمران- عن الحكم، عن مقسم وسعيد بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5434- حدثنا موسى بن سهل الرملي قال، حدثنا إسحاق، عن عبد الواحد الموصلي قال، حدثنا خالد بن عبد الله عن وقال الخطيب : "الحمل فيه على عبد الرحمن ، وإسحاق بن عبد الواحد لا بأس به" . خالد بن عبد الله : هو الطحان ، مضت ترجمته في : 4433 . ابن أبي ليلى : هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقد بينا فيما مضى في الحديث : 32 أنه صدوق سيئ الحفظ بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن ابن أبي ليلى -وهو محمد والد عمران- عن الحكم ، عن مقسم وسعيد