الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً } وحين ترون تذييل آية بصفتين من صفات الحق أو باسمين من أسماء روى أن يهوديا خاصم سيدنا عليا بن أبي طالب كرم الله وجهه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فنادى أمير المؤمنين عليا فقال : " قف يا أبا الحسن " فبدا الغضب على عليّ رضي الله عنه ، فقال له عمر : " أكرهت أن نسوي بينك وبين خصمك في مجلس القضاء ؟ فقال علي رضي الله عنه : " لا. إذن فحين يقول عمر رضي الله عنه لأبي موسى الأشعري : " آسِ بين الناس في مجلسك ووجهك ".

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

د.حسام النعيمى: الذي أنزله الله عز وجل على رسوله - صلى الله عليه وسلم - يمكن أن يقال هو الكتاب ويمكن أن يقال هو القرآن ويمكن أن يقال هو الفرقان ويمكن لأن يقال هو الذِكر لكن أسماء الإشارة عندما تُستعمل تستعمل القرآن والكتاب واحد وهو الآيات التي أنزلها الله عز وجل على محمد - صلى الله عليه وسلم - لكن لما يقول الكتاب هو كان مسطّراً في اللوح المحفوظ ثم نزل مقروءاً ثم قرأه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثم سُطِّر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اعلم أن تفسير لفظة {الله} قد تقدم في أول الكتاب وتفسير قوله {لاَ إله إِلاَّ هُوَ} قد تقدم في قوله {وإلهكم إله إِلاَّ هُوَ} [ البقرة : 163 ] بقي ههنا أن نتكلم في تفسير قوله : {الحى القيوم} وعن ابن عباس رضي الله عنه أنه كان يقول : أعظم أسماء الله {الحى القيوم} وما روينا أنه صلوات الله وسلامه عليه ما كان يزيد على ذكره في السجود يوم بدر يدل على عظمة هذا الاسم والبراهين العقلية دالة على صحته وتقريره ، ومن الله التوفيق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حر الجوع أو مقاساة شدته ، كما سموه تابعاً لأنه كان يتبعهم أي يزعجهم لشدته عليهم ، وقيل : لما نقلوا أسماء فوافق هذا الشهر أيام رمض الحر ، وقيل : سمي بهذا الاسم لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها ، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إنما سمي رمضان لأنه يرمض ذنوب عباد الله " الثالث : أن هذا الاسم مأخوذ يرمضون فيه أسلحتهم ليقضوا منها أوطارهم ، وهذا القول يحكى عن الأزهري الرابع : لو صح قولهم : إن رمضان اسم الله تعالى ، وهذا الشهر أيضاً سمي بهذا الاسم ، فالمعنى أن الذنوب تتلاشى في جنب رحمة الله حتى كأنها احترقت

جامع لطائف التفسير

اعلم أن تفسير لفظة {الله} قد تقدم في أول الكتاب وتفسير قوله {لاَ إله إِلاَّ هُوَ} قد تقدم في قوله {وإلهكم إله إِلاَّ هُوَ} [ البقرة : 163 ] بقي ههنا أن نتكلم في تفسير قوله : {الحى القيوم} وعن ابن عباس رضي الله عنه أنه كان يقول : أعظم أسماء الله {الحى القيوم} وما روينا أنه صلوات الله وسلامه عليه ما كان يزيد على ذكره في السجود يوم بدر يدل على عظمة هذا الاسم والبراهين العقلية دالة على صحته وتقريره ، ومن الله التوفيق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله:(يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون) إلى قوله:(لا يعلمون)، لما عرف نبيُّ الله يوسف أن أحدهما مقتولٌ، قال، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . 19292 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال: ثم دعاهما إلى الله وإلى الإسلام ، فقال:(يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار)، أي: خيرٌ أن تعبدوا إلهًا واحدًا ، أو آلهة متفرقة لا مقيمٌ من أهل مصر ، فقال للمخاطَب بذلك: ما تعبد أنتَ ومن هو على مثل ما أنت عليه من عبادة الأوثان=(إلا أسماء

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} 1 قوله -عز وجل- {حم (1)} [2551] أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه قال: نا يحيى بن حسان (¬6)، قال: نا رشدين (¬7)، عن الحسن بن ثوبان (¬8)، عن عكرمة (¬9)، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "حم اسم من أسماء الله -عز وجل- وهي مفاتيح خزائن ربك" (¬10). ¬__________ (¬1) 10) [2551] الحكم على الإسناد: ضعيف. 1 - فيه رشدين بن سعد ضعيف. 2 - لانقطاعه بين عكرمة والنبي - صلى الله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يعني: يخبرون (¬1) الله {بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ} فإنه لا يعلم لنفسه شريكًا ولا في الأرض إلهًا يقول: معنى الآية عندي: قل لهم أتنبئون الله بباطن لا يعلمه. بينوا من هم فإن الله لا يعلم لنفسه شريكًا (¬2). قال مجاهد (¬3): قولهم، يعني: شركهم وكفرهم وكذبهم على الله سبحانه وتعالى. ¬__________ = أمرهم بالتسمية الإنكار عليهم أنه ليس للأصنام أسماء الخالقين ولا صفاتهم.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وسنذكر إن شاء الله أسماء شيوخ الثعلبي رحمه الله الذين روى عنهم في هذه المقدمة مع ترجمة مختصرة لمن وجدنا له ترجمه -ومن لم نجد له ذكرًا في كتب التراجم ذكرنا اسمه فقط- وستأتي إن شاء الله ترجمة موسعة لكل منهم يردون فيه، وأما مواطن رواياتهم فيمكن الوقوف عليها في فهرس شيوخ المصنف. 1 - إبراهيم بن أحمد بن عبد الله روى عنه الحاكم أبو عبد الله، وذكره في "تاريخ نيسابور" وتوفي بها سنة (355 هـ)، وكان أعور صالحًا، ثبتًا

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فناوله (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (¬3) يده، فقال: إن لي حديقتين إحداهما بالسَّافِلة، والأخرى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اجعل إحداهما لله عز وجل، والأخرى معيشة ¬__________ (¬1) أم الدحداح قال ابن حجر: وقع في حديث أخرجه أحمد من حديث جابر بن سمرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى على أم الدحداح "أسد الغابة" لابن الأثير 6/ 96، "تجريد أسماء الصحابة" للذهبي 2/ 319، "الإصابة" لابن حجر 8/ 229.