الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ارفعوا عن بطن عرفة صلى الله عليه و سلم قال حين وقف بعرفة " هذا الموقف وكل عرفة موقف وقال حين وقف على قزح : هذا الموقف وكل المزدلفة موقف " وأخرج ابن خزيمة عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقف عند المشعر الحرام ويقف الناس يدعون الله ويكبرونه ويهللونه ويمجدونه ويعظمونه حتى يدفع إلى منى " وأخرج الأزرقي عن نافع وأخرج الأزرقي عن ابن عمر قال : كانت النار توقد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر وعثمان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وأبو داود وابن ماجة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا نذر ولا يمين فيما لا يملك ابن آدم ولا في معصية الله ولا في قطيعة الرحم ومن حلف على يمين فرأى غيرها مالك ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من حلف على يمين فرأى صلى الله عليه و سلم " إني - والله إن شاء الله - لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها " وأخرج مسلم والنسائي وابن ماجة عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فذلك لا له ولا عليه إياك والحقحقة وعليك بالقصد وداوم وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس : على وضوئهن وركوعهن عن عائشة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام صلى الله عليه و سلم قال " مفتاح الجنة الصلاة " وأخرج الديلمي عن علي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ماجة وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " استقيموا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يصل فلا دين له وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه عن بريدة " سمعت رسول الله صلى الله رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : بين العبد وبين الكفر والإيمان الصلاة فإن ترها فقد أشرك " وأخرج صلى الله عليه و سلم قال : من ترك الصلاة لقي الله وهو عليه غضبان " وأخرج ابن ماجة ومحمد بن نصر المروزي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن البراء قال : قرأناها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أياما حافظوا على الصلوات وصلاة صلى الله عليه و سلم يقول يوم الأحزاب " شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارا صلى الله عليه و سلم " اللهم املأ قلوب هؤلاء القوم الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى وأجوافهم نارا فعرفنا صلى الله عليه و سلم عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : شغلونا من طرق عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الصلاة الوسطى صلاة العصر "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم " أن ملكا بباب من أبواب السماء يقول : من يقرض الله اليوم يجز غدا وملك بباب آخر ينادي : اللهم أعط منفقا خلفا وأعك سعر لنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق وإني لأرجو أن قال : يا رسول الله سعر قال : بل ادعو ثم جاءه رجل فقال : يا رسول الله سعر فقال : بل الله يخفض ويرفع وإني لأرجو أن ألقى الله وليس لأحد عندي مظلمة " وأخرج البزار عن علي قال : قيل : يا رسول الله قوم لنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " على كل ميسم من الإنسان صدقة كل يوم فقال بعض القوم : إن هذا لشديد يا رسول الله صلى الله عليه و سلم تهلل كأنه مذهبة " وأخرج البزار عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حث يوما على الصدقة فقام علية بن زيد فقال : ما عندي إلا عرضي وإني أشهدك يا رسول الله أني تصدقت بعرضي على من ظلمني ثم جلس فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنت المتصدق بعرضك قد قبل الله منك "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله هلكنا إن كنا نؤاخذ بما تكلمنا وبما نعمل فأما قلوبنا فليست بأيدينا ؟ فقال لهم رسول الله صلى الله وأبو داود في ناسخه وابن جرير والطبراني والبيهقي في الشعب عن سعيد بن مرجانة أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر تلا هذه الآية وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه الآية فقال : والله لئن آخذنا الله بهذا لنهلكن لأبي عبد الرحمن لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد عبد الله بن عمر فأنزل الله بعدها لا فدمعت عيناه فبلغ صنيعه ابن عباس فقال : يرحم الله أبا عبد الرحمن لقد صنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله وأيمانهم ثمنا قليلا في أبي رافع وكنانة بن أبي الحقيق وكعب بن الأشرف وحيي بن أخطب واخرج ابن أبي شيبة من طريق ابن عون عن إبراهيم ومحمد والحسن في قوله إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا قالوا ذلك فانطلق ليحلف فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لما أدبر : لئن حلف على مال ليأكله ظلما ليلقين الله صلى الله عليه و سلم في أرض من اليمن فقال الحضرمي : يا رسول الله إن أرضي اغتصبها أبو هذا وهي في يده فقال صلى الله عليه و سلم : لا يقتطع أحد مالا بيمين إلا لقي الله وهو أجذم فقال الكندي : هي أرضه " وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي شريح العدوي قال : " قام النبي صلى الله عليه و سلم الغد بها دما ولا يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه و سلم فقولوا : إن الله قد أذن لرسوله رسول الله صلى الله عليه و سلم : من مات في أحد الحرمين بعث آمنا " وأخرج البيهقي في الشعب وضعفه عن سلمان قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي وجاء يوم القيامة من الآمنين " وأخرج الجندي والبيهقي عن أنس بن مالك قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من مات في