زاد المسير في علم التفسير
وأبي بن كعب وعبدوا بفتح العين والباء ورفع الدال على الجمع الطاغوت بالنصب وقرأ ابن عباس وابن أبي عبلة وعبد بفتح العين والباء والدال إلا أنهما كسرا تاء الطاغوت قال الفراء أرادا عبدة فحذفا الهاء وقرأ أنس ابن مالك وعبيد بفتح العين والدال وبياء بعد الباء وخفض تاء الطاغوت وقرأ أيوب والأعمش وعبد برفع العين ونصب وأبو رجاء وابن السميفع وعابد بألف مكسورة الباء مفتوحة الدال مع كسر تاء الطاغوت وقرأ أبو العالية ويحيى ابن الحسن وأبو مجلز وأبو نهيك وعبد بفتح العين والدال وسكون الباء خفيفة مع كسر تاء الطاغوت وقرأ قتادة وهذيل ابن
زاد المسير في علم التفسير
ثمانية وأربعون درهما وعلى المتوسط أربعة وعشرون وعلى الفقير المعتمل اثنا عشر وهو قول أبي حنيفة وقول مالك السنة الماضية عندنا لا تسقط وقال أبو حنيفة تسقط فأما إذا أسلم فانها تسقط بالإسلام فأما إن مات فكان ابن حامد يقول لا تسقط وقال القاضي أبو يعلى يحتمل أن تسقط وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهؤن قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال ابن عباس: رأى محمد ربه، وذاك أنه كان يتردد لأجل الصلوات، فرآه مرة أخرى في بعض تلك المرات (2) ، وهو وقال ابن مسعود وعائشة: هذه الرؤية لجبريل أيضاً (3) ، فإنه رآه على صورته مرتين، كما ذكرناه. وهي فوق السماء السابعة، على ما في حديث مالك بن صعصعة (7) . __________ (1) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/68) . (3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/69) . (4) ...
زاد المسير في علم التفسير
ثم فيه أربعة أقوال أحدها أنها تبدل بأرض غيرها بيضاء كالفضة لم يعمل عليها خطيئة رواه عمرو بن ميمون عن ابن مسعود وعطاء عن ابن عباس وبه قال مجاهد والثاني أنها تبدل نارا قاله أبي بن كعب والثالث أنها تبدل بأرض من فضة قاله أنس بن مالك والرابع تبدل بخبزة بيضاء فيأكل المؤمن من تحت قدميه قاله أبوهريرة وسعيد بن السلام والثاني أنها تصير جنانا قاله أبي بن كعب والثالث أن تبديلها تكوير شمسها وتناثر نجومها قاله ابن عباس والرابع أن تبديلها اختلاف أحوالها فمرة كالمهل ومرة تكون كالدهان قاله ابن الأنباري والخامس أن
زاد المسير في علم التفسير
قاله الشعبي فأما الظالم المذكور هاهنا فهو الكافر وفيه قولان أحدهما أنه أبي بن خلف رواه العوفي عن ابن إلى الهدى قوله تعالى ليتني لم أتخذ فلانا في المشار إليه أربعة أقوال أحدها أنه عنى أبي بن خلف قاله ابن عباس والثاني عقبة بن أبي معيط قاله أبو مالك والثالث الشيطان قاله مجاهد والرابع امية ابن خلف قاله السدي أراد بالظالم كل ظالم واراد بفلان كل من أطيع في معصية وأرضي بسخط الله وإن كانت الآية نزلت في شخص قاله ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في الآية يقول : لم يكونوا شيئا ثم أماتهم ثم أحياهم ثم يوم القيامة يرجعون وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم جعل الخلع تطليقة بائنة. وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق والبيهقي عن أم بكر الأسلمية ، أنها اختلعت من زوجها عبد الله بن أسيد ثم وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، وَابن المنذر والبيهقي ، عَن طاووس ، أن إبراهيم بن سعيد بن أبي وقاص سأل ابن عباس عن امرأة طلقها زوجها طلقتين ثم اختلعت منه أيتزوجها قال ابن عباس : نعم ذكر الله الطلاق في أول الآية وأخرج عبد الرزاق ، عَن طاووس قال : لولا أنه أعلم لا يحل لي كتمانه ما حدثته أحدا كان ابن عباس لا يرى الفداء
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
قال ابن الجزري: .......... ... ...... تذكر حقّا خفّفن والرفع فد .......... ... .......... المعنى: قرأ مدلول «حقّا» وهم: «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «فتذكر» من قوله تعالى: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما قال ابن الجزري: .......... تجارة حاضرة ... لنصب رفع نل .......... و «تجارة» نائب فاعل، و «حاضرة» صفة لها، والتقدير: إلّا أن توجد تجارة حاضرة. __________ (1) قال ابن مالك
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
قال ابن مالك: وحذف ما يعلم جائز كما ... تقول زيد بعد من عندكما وفي جواب كيف زيد قل دنف ... فزيد استغني عنه إذ عرف قال ابن الجزري: بيس بياء لاح بالخلف مدا ... وقرأ «ابن ذكوان، وهشام في وجهه الثاني» «بئس» بكسر الباء الموحدة، وبعدها همزة ساكنة من غير ياء، وأصلها قال ابن الجزري: ........ وصف يمسك خف ... ..........
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وذكر الإمام أبو الفرج بن الجوزي رضي الله عنه قولاً آخر (1) : أنه رجل من بني عمرو بن عوف، وقال: قاله ابن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس. قال ابن السائب: والرجل حاطب بن أبي بلتعة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف وقول ابن السائب: هو حاطب بن أبي بلتعة، إن أراد به أن الرجل الذي من بني عمرو بن عوف هو حاطب بن أبي بلتعة