قوله {وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا}. هنا وفي ص 71 وفي البقرة {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل} ولا ثالث لهما لأن جعل إذا كان بمعنى خلق يستعمل في الشيء يتجدد ويتكرر كقوله {خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور} لأنهما يتجددان زمانا بعد زمان وكذلك الخليفة يدل لفظه على أن بعضهم يخلف بعضا إلى يوم...

قوله {ويقتلون النبيين بغير الحق} في هذه السورة وفي آل عمران {ويقتلون النبيين بغير حق} وفيها وفي النساء {وقتلهم الأنبياء بغير حق} لأن ما في البقرة إشارة إلى الحق الذي أذن الله أن تقتل النفس به وهو قوله {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} فكان الأولى أن يذكر معرفا لأنه من الله تعالى وما في آل ع...

قوله {وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا}. هنا وفي ص 71 وفي البقرة {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل} ولا ثالث لهما لأن جعل إذا كان بمعنى خلق يستعمل في الشيء يتجدد ويتكرر كقوله {خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور} لأنهما يتجددان زمانا بعد زمان وكذلك الخليفة يدل لفظه على أن بعضهم يخلف بعضا إلى يوم...

مسألة: قوله تعالى: (واتخذوا آياتي ورسلي هزوا (106) وفيما قبله من هذه السورة: (واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا (56)) ؟. جوابه: أن الآية الأولى: تقدمها: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا (54) ، وقوله تعالى: (مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل) فناسب ذلك (وما أنذروا هزوا (56) والآية الثانية: تقدمها قص...

مسألة: قوله تعالى: (واتخذوا آياتي ورسلي هزوا (106) وفيما قبله من هذه السورة: (واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا (56)) . جوابه: أن الآية الأولى: تقدمها: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا (54) ، وقوله تعالى: (مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل) فناسب ذلك (وما أنذروا هزوا (56) والآية الثانية: تقدمها قصة...

مسألة: قوله تعالى: (واتخذوا آياتي ورسلي هزوا (106) وفيما قبله من هذه السورة: (واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا (56)) . جوابه: أن الآية الأولى: تقدمها: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا (54) ، وقوله تعالى: (مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل) فناسب ذلك (وما أنذروا هزوا (56) والآية الثانية: تقدمها ق...

قوله {ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} {قالوا وجدنا آباءنا} وفي الشعراء {قالوا بل وجدنا} بزيادة {بل} لأن قوله {وجدنا آباءنا} جواب لقوله {ما هذه التماثيل} وفي الشعراء أجابوا عن قوله {ما تعبدون} بقولهم {نعبد أصناما} ثم قال {هل يسمعونكم إذ تدعون} {أو ينفعونكم أو يضرون} فأتى بصورة الاستفهام ومعناه...

قوله {الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له} وفي القصص {يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر} وفي الرعد 26 والشورى 12 {لمن يشاء ويقدر} لأن ما في هذه السورة اتصل بقوله {وكأين من دابة لا تحمل رزقها} الآية وفيها عموم فصار تقدير الآية يبسط الرزق لمن يشاء من عباده أحيانا ويقدر له أحيانا لأن الضمير يعو...

قوله {ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} {قالوا وجدنا آباءنا} وفي الشعراء {قالوا بل وجدنا} بزيادة {بل} لأن قوله {وجدنا آباءنا} جواب لقوله {ما هذه التماثيل} وفي الشعراء أجابوا عن قوله {ما تعبدون} بقولهم {نعبد أصناما} ثم قال {هل يسمعونكم إذ تدعون} {أو ينفعونكم أو يضرون} فأتى بصورة الاستفهام ومعناه...

قوله {وإذا البحار سجرت} وفي الانفطار {وإذا البحار فجرت} لأن معنى سجرت عند أكثر المفسرين أوقدت فصارت نارا من قولهم سجرت التنور وقيل هي بحار جهنم تملأ حميما فيعاقب بها أهل النار فخصت هذه السورة بسجرت موافقة لقوله {سعرت} ليقع الوعيد بتسعير النار وتسجير البحار وفي الانفطار وافق قوله {وإذا الكواكب انتثرت...