الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الوقتِ الذي احتَجْتَ أنْ تَمْضِيَ إلى فرعون قلتَ : { وَأَخِى هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنّى لِسَاناً } [ القصص : 34 ] ، وقلت : { فَأَرْسِلْهُ مَعِى } [ القصص : 34 ] ، وقلت حين مضيتَ إلى سماع كلام الحق : { أخْلُفْنِى

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وكانوا منكرين للوحي مع علمهم بأنه لا سماع له ولا قراءة ومثل ذلك قوله تعالى: {وما كنت بجانب الغربيّ} (القصص ، 44) {وما كنت بجانب الطور} (القصص، 26) {وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم} (يوسف، 102) واذكر.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

يهيج حميته ويُلْهِبُ غضبه لله تعالى ولدينه، ومنه قوله: { ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك } [القصص :87]، { ولا تكونن من المشركين } [الأنعام:14]، { فلا تكونن ظهيراً للكافرين } [القصص:86].

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عمران : 44 ] الآية ، وقال تعالى : { وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغربي إِذْ قَضَيْنَآ إلى مُوسَى الأمر } [ القصص : 44 ] الآية ، إلى قوله : { وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطور إِذْ نَادَيْنَا } [ القصص : 46 ] الآية ، يقول

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < القصص : ( 55 ) وإذا سمعوا اللغو . . . . . > > { سَلَامٌ عَلَيْكُمُ } توديع ومتاركة . < < القصص : ( 56 ) إنك لا تهدي . . . . .

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ربكم ثم توبوا إليه ^ ( فهذا فصل التكليف و ما و راءه من الوعد و الوعيد و عامة أجزاء القرآن مما فيه من القصص أصناف الإلهيات و النبوات و الشرائع و أن هذه السورة منها الإلهيات و جعل صاحب هذا القول الوعد و الوعيد و القصص

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

مَكانٍ مِن صَدَرَ إذا رَجَعَ، ومنه قوله تعالى: {قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} [القصص فقال الأصمعي: إنهُ كانَ هَمَّنَا وسَدَمَنا (¬3)، والسَّدَمُ هُوَ الحِرْصُ (¬4). ¬_________ (¬1) القصص

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

بل قصص سائر الأنبياء كنوح وهود وصالح وشعيب وغيرهم من المرسلين أعظم من قصة يوسف و لهذا ثنى الله تلك القصص هذا وفي هذا وإبتلى أيضا بالملك فإبتلى بالسراء والضراء فصبر وإتقى الله في هذا وهذا فكانت قصته من أحسن القصص