محاسن التأويل
المنصوبة في الآفاق والأنفس، الشاهدة بصحة الآيات المنزلة، فقال سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة والملكوت: الملك العظيم وَالْأَرْضِ أي وفي ملكوت الأرض، من البحار والجبال والدواب والشجر وَما خَلَقَ اللَّهُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 186] مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ
محاسن التأويل
على المشركين على وحدانيته باعترافهم بربوبيته وحده بقوله سبحانه وتعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفطرة العجيبة، كقوله تعالى: قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ [الملك القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يونس (10) : آية 32] فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَماذا بَعْدَ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة إبراهيم (14) : آية 37] رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة إبراهيم (14) : آية 38] رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ لأن الكل خلقه أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ [الملك
محاسن التأويل
مُتَشابِهاً مَثانِيَ [الزمر: 23] ، والواو في قوله: وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لعطف الصفة كقول الشاعر: إلى الملك وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحجر (15) : الآيات 88 الى 90] لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ فعليك __________ (1) أخرجه البخاريّ في: التفسير، 1- سورة الفاتحة، 1- باب ما جاء في فاتحة الكتاب، حديث
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : الآيات 120 الى 121] فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما أي يلزقان مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ أي فحصل لهما هذا الخزي، بدل عزّ الملك القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : الآيات 122 الى 123] ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأحزاب (33) : الآيات 60 الى 61] لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ ثم أشار تعالى إلى أن ذلك ليس ببدع، بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأحزاب (33) : آية 62] سُنَّةَ بالمنافقين والمراض والمرجفين، قوم مخصوصون، ويكون العطف لتغاير الصفات مع اتحاد الذات، على حدّ (إلى الملك
إعراب القرآن الكريم
[سورة البقرة (2) : آية 251] فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ «وَالْحِكْمَةَ» عطف على الملك والجملة معطوفة «وَعَلَّمَهُ» فعل ماض ومفعوله «مِمَّا» متعلقان بعلمه «يَشاءُ [سورة البقرة (2) : آية 252] تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
السلام، إذا أراد أن يحيي الموتى صلى ركعتين، يقرأ في الأولى: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [سورة الملك]، وفي الثانية: {الم. تَنزيلُ الْكِتَابِ} [سورة السجدة].
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة غافر: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ يخبر الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات من سورة غافر عن فضله وكرمه سبحانه بأن جعل الملائكة الذين هم أشرف ملك من ملائكة الله عز وجل من حملة عرش الرحمن سبحانه تصل إلى مسافة سبعمائة عام، فكيف بباقي جسد هذا الملك
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6)}. 3 - قوله في سورة أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}. 4 - قوله في سورة الضمير إليه، فكأنه حاضر في جميع الأذهان، وعظمه بأن أسند إنزاله إلى جنابه مع أن نزوله إنما يكون بواسطة الملك