محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنفال (8) : آية 59] وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ، وَمَأْواهُمُ النَّارُ، وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ [النور وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنفال (8) : آية 60] وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ

محاسن التأويل

وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 94] وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا فقال سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 95] قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ الخلق بالرسل وأتم حاجتهم بخاتم أنبيائه فأنقذهم من الحيرة، وخلصهم من التخبط، وأخرجهم من الظلمات إلى النور

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة المؤمنون (23) : آية 68] أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة المؤمنون (23) : الآيات 69 الى 70] أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ والعقل، لم يمكنهم تدبر القول ولم يفهموا حقائق التوحيد، والعدل فنسبوه إلى الجنة ولم يعرفوه، للتقابل بين النور

محاسن التأويل

وذلك قوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القصص (28) : الآيات 44 الى 46] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الوحي، واندرست معالم الهدى، وعم الضلال والبغي والردى، فاقتضت رحمتنا إرسالك لنخرجهم من الظلمات إلى النور القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القصص (28) : الآيات 47 الى 48] وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واستعاراته فى السورة الكريمة قال الشريف الرضى : ومن السورة التي يذكر فيها موسى عليه السلام وهى «طه» [سورة 1) هو أبو الفتح عثمان بن جنى إمام النحو المشهور وأستاذ المؤلف ، وقد سبق تعريفنا به فى هوامش مجازات سورة وأخفية النور : أكمته. وأخفية الكرى : الأعين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحياة في الأعضاء ثم أنها تسأل لقوله تعالى : {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون} (النور قال الزجاج : ولا تمش في الأرض مختالاً فخوراً ، ونظيره قوله تعالى في سورة الفرقان : {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً} (الفرقان ، ) وقال تعالى في سورة لقمان : {واقصد في مشيك واغضض من صوتك} (لقمان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم قال قتادة وقد قال سبحانه عفا الله عنك لم أذنت لهم فنسخت هذه يعني التي في سورة النور التي في سورة براءة 79 - وقوله جل وعز لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قال مجاهد قولوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن زنجلة : سورة النور سورة أنزلناها وفرضناها 1 قرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرضناها بالتشديد وقرأ الباقون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو شرائع الإسلام تحريضاً على الصالحات وإيماء إلى أنها لا يعتد بها إلا مع الإيمان كما قال تعالى في سورة ، وقال في عكسه { والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً } [ النور وقد تقدم ذلك مفصلاً في سورة النساء ( 93 ) عند قوله تعالى : { ومَن يقتُل مؤمناً متعمّداً } الآية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وشهواتهم ، وهؤلاء غير مقصودين ولا معدودين من الرجال الذين هم رجال بالمعنى الوارد في الآية 37 من سورة النور في ج 3 ، فإذا كانوا يحطون أنفسهم إلى درجة أهل الأهواء فلا بدع أن يقولوا ما قالوا ، وإلا فيكون قولهم هذا من اللغو الذي يجب أن يمرّ فيه العاقل مر الكرام ، راجع الآية 71 من سورة الفرقان المارة.