تفسير يحيى بن سلام

{كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} [الإسراء: 58] مكتوبًا. قَوْلُهُ: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ} [الإسراء: 59 قَالَ: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ} [الإسراء: 59] إِلَى قَوْمِكَ يَا مُحَمَّدُ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ سَأَلُوا الآيَاتِ، قَالَ: {إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ} [الإسراء: 59] وَكُنَّا إِذَا {وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا} [الإسراء: 59] - سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نقول: حدث الإسراء ليلاً ، لتظلَّ المعجزة غَيْباً يؤمن به مَنْ يصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلو لذلك لما سمع أبو جهل خبر الإسراء طار به إلى المسجد وقال: إن صاحبكم يزعم أنه أُسْرِي به الليلة من مكة تعالى في آية أخرى:{ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ.. }[الإسراء وهذا دليل آخر على أن الإسراء لم يكُنْ مناماً ، فالإسراء لا يكون فتنة واختباراً إلا إذا كان حقيقة لا مناماً لكن لماذا قال عن الإسراء (رُؤْيَا) يعني المنامية ، ولم يقُلْ " رؤية " يعني البصرية؟ قالوا: لأنها لما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإن كان الحق تبارك وتعالى قد ذكر الإسراء صراحة في هذه الآية ، فقد ذكر المعراج بالالتزام في سورة النجم ففي الإسراء قال تعالى: } لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ.. { [الإسراء: 1]. ذلك لأن الإسراء آية أرضية استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم بما آتاه الله من الإلهام أنْ يُدلِّل على صِدْقه في الإسراء به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ؛ لأن قومه على علم بتاريخه ، وأنه لم يسبق له أنْ رأى إذن: استطاع صلى الله عليه وسلم أن يُدلِّل على صدق الإسراء ؛ لأنه آية أرضية يمكن التدليل عليها ، بما يَعْلمه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإذ قد ذكر في خلال ذلك فريقان في قوله : { يوم ندعوا كل أناس بإمامهم } الآية [ الإسراء : 71 ] ، وقوله : { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً } [ الإسراء : 82 ]. عوض عن المضاف إليه ، أي كل أحد مما شمله عموم قوله : { ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى } [ الإسراء : 72 ] وقوله : { ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً } [ الإسراء : 82 ] وقوله : { وإذا أنعمنا على الإنسان } [ الإسراء : 83 ].

تفسير القرآن العزيز

| < < الإسراء : ( 72 ) ومن كان في . . . . . > } 2 < ومن كان في هذه أعمى > 2 ! وهذا من عمى القلب ؛ أي : هو في الآخرة أشد عمى وأضل | سبيلا ؛ لأنه لا يجد طريقا إلى الهداية . | < < الإسراء لو فعلت ذلك | < < الإسراء : ( 74 ) ولولا أن ثبتناك . . . . . > } 2 < ولولا أن ثبتناك > 2 ! 2 < لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا > 2 { < الإسراء : ( 75 ) إذا لأذقناك ضعف . . . . . فما زالوا يكلمونه حتى كاد يقاربهم | يلين لهم ثم إن الله عصمه من ذلك . | < < الإسراء : ( 76 ) وإن كادوا

تفسير النسفي - دار النفائس

وقوله : من أمر ربي دليل خلق الروح فكان هذا جواباً { وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا } [الإسراء : جزء : 2 رقم الصفحة : 471 { وَلَـاـاِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ } [الإسراء : 41] رددنا وكررنا { لِلنَّاسِ فِى هَـاذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ } [الإسراء : 89] من كل معنى هو كالمثل في غرابته وحسنه { فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا } [الإسراء : 89] جحوداً وإنما جاز : 91] والتشديد هنا مجمع عليه 473 لقوله { الانْهَـارَ خِلَـالَهَا } [الإسراء : 91] وسطها { تَفْجِيرًا

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

قوله تعالى: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ) (الإسراء : 54)، ثم قال: (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (الإسراء: 55) الآية، ثم قال: (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ) (الإسراء: 56) بالضمير مناسبة، ولم يكن ليناسب الظاهر فإن قيل: فقد ورد قبل قوله: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ) (الإسراء: 54)، وقوله: (إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ) (الإسراء: 53) كما ورد قبل آية سبأ، فلم خصت آية سبأ بعودة الاسم ظاهراً دون آية بني إسرائيل

التفسير الوسيط

فيكون ذلك حجة عليهم، وقوله: {إِذْ جَاءَهُمْ} [الإسراء: 101] يعني موسى، {فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا} [الإسراء: 101] قال أبو عبيد، والفراء: هو بمعنى الساحر، كالمشئوم والميمون بَصَائِرَ} [الإسراء: 102] عبرا ودلالات، وقراءة العامة بفتح التاء، وهي قراءة ابن عباس، وقرأ الكسائي بضم وقوله: {وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ} [الإسراء: 102] أي أعلمك، مثبورا قال ابن عباس: ملعونا. وقوله: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ} [الإسراء: 104] يعني القيامة، {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} [الإسراء

فضائل القرآن لابن الضريس

كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} وَخُتِمَتْ بِـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} [الإسراء : 111] إِلَى قَوْلِهِ: {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء: 111] "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، §فِي قَوْلِهِ {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ} [الإسراء قَالَ: مَغْلُولَةٌ لَا تَبْسُطُهَا بِخَيْرٍ وَلَا بِعَطِيَّةٍ {وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ} [الإسراء