المقنع في رسم مصاحف الأمصار
فذكرت آية سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أجدها عند أحد حتى وجدتها عند رجل من الأنصار خُزيمة بن حدثنا خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان المقرئ قراءة منّى عليه قال حدثنا أبو بكر احمد بن محمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا القاسم بن سلام قال حدثنا عبد الحمن بن مهدي حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد بن السباق إن زيد بن ثابت حدثه قال أرسل أليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وإذا عمر عنده فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر بقرّاء القرآن يوم اليمامة وأني اخشى إن يستحر القتل بالقرّاء
التفسير المظهري
ذلك السهم الى غيرهم إن كان بهم عنه غنى وبالناس اليه حاجة كما فعل عمر باشارة علىّ وسلك عليّ ذلك السبيل في خلافته وكره في ذلك مخالفتهم لما رأى فيه مصلحة وقال ابو يوسف حدثنى عطاء ابن السائب ان عمر بن عبد العزيز بعث سهم الرسول وسهم ذوى القربى الى بنى هاشم قلت ولعل ذلك لما راى عمر بن عبد العزيز في بنى هاشم حاجة كثيرة بعث إليهم سهمين والله اعلم وروى ابو داود عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لم يقسم لبنى عبد الشمس ولا لبنى نوفل من الخمس شيئا كما قسم لبنى هاشم وبنى المطلب قال
التفسير المظهري
ج 4 ، ص : 76 ذلك السهم إلى غيرهم إن كان بهم عنه غنى وبالناس إليه حاجة كما فعل عمر باشارة علىّ وسلك عليّ ذلك السبيل في خلافته وكره في ذلك مخالفتهم لما رأى فيه مصلحة وقال أبو يوسف حدثنى عطاء ابن السائب ان عمر بن عبد العزيز بعث سهم الرسول وسهم ذوى القربى إلى بنى هاشم قلت ولعل ذلك لما راى عمر بن عبد العزيز في بنى هاشم حاجة كثيرة بعث إليهم سهمين واللّه اعلم وروى أبو داود عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم لم يقسم لبنى عبد الشمس ولا لبنى نوفل من الخمس شيئا كما قسم لبنى هاشم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[2794] وأخبرني ابن فنجويه (¬1) رحمه الله، قال: حدثنا عمر بن الخطاب (¬2)، قال: حدثنا عبد الله بن الفضل ابن أبي مليكة (¬7)، أنَّ عبد الله بن الزبير (¬8) - رضي الله عنهما - أخبرهم، قال: قدم ركب من بني تميم (¬10) وقال عمر - رضي الله عنه -: بل أمِّرْ الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: ما يوسف الصنعاني، أبو عبد الرحمن القاضي، ثقة. (¬6) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل. (¬7) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُليكة، ثقة، فقيه. (¬8) صحابي مشهور. (¬9)
جزء في الباقيات الصالحات
وقد روي من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أيضا أخبرناه محمد بن أحمد الزراد وغيره أنا يوسف ابن بنت الجوزي قال أنا جدي الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي أنا علي بن عبد الواحد أنا الحسن بن علي أنا علي بن كيسان النحوي ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا عمر بن علي ثنا موسى الجهني عن مصعب بن سعد ابن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه قال : جاء أعرابي إلى النبي فقال علمني كلاما أقوله قال قل لا شريك له والله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله / رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 265 " أخبرنا عبد الله بن حامد قرأه عليه حدثنا محمّد بن خالد بن الحسن أخبرنا داود بن سليمان حدثنا عبد بن حميد حدثنا كثير بن هشام أخبرنا جعفر بن مرقان حدثنا يزيد بن الأصم : أن رجلاً كان ذا بأس هذا الشراب فدعا عمر كاتبه فقال : اكتب من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان سلام عليكم ، فإني أحمد إليك الله أخبرنا عبد الله بن حامد أخبرنا محمّد بن يعقوب حدثنا محمّد بن إسحاق حدثنا خالد بن الوليد حدثنا أبو جعفر أخبرنا عبد الله بن حامد حدثنا محمّد بن خالد حدثنا داود بن سليمان أخبرنا عبد بن حميد حدثنا الحسين بن علي
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
وأخبره أنه قرأ بها على [أبي محمد بن عبد الله الداجوني النجاد، وقرأ النجاد على أبي بكر محمد بن عبد الرحمن قال الشريف الخطيب رحمه الله: وقرأت بها على أبي محمد عبد الله بن أبي الوفاء العبسي الصقلي رحمه الله، يعني رواية السوسي، وأخبرني أنه قرأ بمكة حرسها الله تعالى على الشيخ الإمام أبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد وأخبره أنه قرأ بها على أبي بكر محمد بن الحسن النقاش، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الحارث محمد بن أحمد زكريا بن عيسى المقرئ، وأخبرني أنه قرأ على أبي عمر حفص بن عبد العزيز الدّوري، وقرأ الدّوري على يحيى بن
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم آلت تلك النواحي إلى سيطرة عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أبي عامر الذي تلقب بالمنصور، واستمرت إمارته فخلفه ابنه عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي عامر الملقب بالمظفر، واستمرت ولايته من سنة 452 إلى سنة 457 ثم استعادت استقلالها على يدي أبي بكر أحمد بن أبي عبد الله محمد «ابن روبش» ابن عبد العزيز عام 467 هـ، واستمرت إلى سنة 478 هـ، فتولى أمرها أبو عمرو عثمان بن أبي بكر أحمد بن محمد ابن عبد العزيز في صفر عام ثم تولى أبو أحمد بن جعفر بن عبد الله بن حجاف المعافري سنة 485 هـ وانتهت إمارة بلنسة في سنة 487 هـ. ¬_
العجاب في بيان الأسباب
سبحان الله نجم مسخر مطيع تلعنه 335 النعمان بن بشير إذا أذنب أحدكم فلا يقولن قد أسأت فيلقي بيده إلى التهلكة كان الرجل يذنب فيقول: لا يغفر لي فأنزل الله تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} 472 النقاش: محمد بن الحسن: أنها أنزلت في ثقيف وخزاعة وبني الحارث بن كعب يعني آية: {يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا} 417 الياء "ي": يحيى بن يحيى الغساني: كتبت إلى عمر بن عبد العزيز أسأله عن قوله تعالى: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا} 467 اليمان بن المغيرة: نفقة أبي سفيان وأصحابه ببدر وأحد على