المختصر في تفسير القرآن الكريم
وإذا سافرتم في الأرض فليس عليكم إثم في قصر الصلاة الرباعية من أربع ركعات إلى ركعتين، إن خفتم أن يلحقكم
تيسير الكريم الرحمن
ولما فرغ تعالى من [ذكر] أحكام الصيام فالجهاد، ذكر أحكام الحج فقال: __________ (1) في ب: ومن ذلك.
تيسير الكريم الرحمن
ظواهرهم، فلا يستقرون ولا يطمئنون {إلا بحبل} أي: عهد {من الله وحبل من الناس} فلا يكون اليهود إلا تحت أحكام المسلمين وعهدهم، تؤخذ منهم الجزية ويستذلون، أو تحت أحكام النصارى وقد {باءوا} مع ذلك {بغضب من الله} وهذا
تيسير الكريم الرحمن
بينهم وبين أحد -[572]- حكومة، ودعوا إلى حكم الله ورسوله {إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ} يريدون أحكام الجاهلية، ويفضلون أحكام القوانين غير الشرعية على الأحكام الشرعية، لعلمهم أن الحق عليهم، وأن الشرع لا
معالم التنزيل
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطواف بينهما، فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما. (2) انظر: تفسير القرطبي: 2 / 183، أحكام القرآن لابن العربي: 1 / 48، أحكام القرآن للجصاص: 1 / 118-122.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشهوات وقصرها على الطاعات على دفع ما يرد عليكم من المكروهات وقيل الصبر هنا هو خاص بالصبر على تكاليف الصلاة ينفي ما تفيده الألف واللام الداخلة على الصبر من الشمول كما أن المراد بالصلاة هنا جميع ما تصدق عليه الصلاة غير فرق بين فريضة ونافلة واختلف المفسرون في رجوع الضمير في قوله ) وإنها لكبيرة ( فقيل إنه راجع إلى الصلاة من دون اعتبار دخول الصبر تحتها لأن الصبر هو عليها كما قيل سابقا وقيل إن الضمير راجع إلى الصلاة ون كان والتجارة هي الحاملة على الإنفضاض والفرق بين هذا الوجه وبين الوجه الأول أن الصبر هناك جعل داخلا تحت الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) وإذا قرئ القرآن ( الآية قال نزلت فى رفع الأصوات وهم خلف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى الصلاة وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن ابن عباس فى الآية قال يعني فى الصلاة المفروضة وأخرج ابن مردويه من الإمام وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن فى الآية قال عند الصلاة المكتوبة وعند الذكر وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس فى الآية قال فى الصلاة وحين ينزل الوحي وأخرج البيهقي عنه فى الآية أنه قال هذا فى الصلاة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة فى قوله ) واذكر
التفسير من سنن سعيد بن منصور
وقوموا لله قانتين ^ أي مطيعين سنده صحيح # 405 حدثنا سعيد قال نا حماد بن زيد وخفض الايدي وغض البصر في الصلاة
تفسير الجلالين
الثانية ياء يقتدى بهم في الخير { يهدون } الناس { بأمرنا } إلى ديننا { وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة
التفسير الميسر
قالوا: يا شعيب أهذه الصلاة التي تداوم عليها تأمرك بأن نترك ما يعبده آباؤنا من الأصنام والأوثان، أو أن