الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة المرسلات (77) : الآيات 7 إلى 15] إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ (7) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8 ذهب بنورها ومحق ذواتها ، موافق لقوله انْتَثَرَتْ وانْكَدَرَتْ ويجوز أن يمحق نورها ثم تنتثر ممحوقة النور [سورة المرسلات (77) : الآيات 16 إلى 19] أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلى الوجهين فقوله : { كظلمات } عطف على { كسراب } [ النور : 39 ] والتقدير : والذين كفروا أعمالهم كظلمات وقد ذكرنا فيما مضى أن لفظ ظلمة بالإفراد لم يرد في القرآن انظر أول سورة الأنعام. انطبع سوادها على ماء بحر فصار كأنها في البحر كقوله تعالى : { أو كصيب من السماء فيه ظلمات } وقد تقدم في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
راجع تفسير الآية 45 من سورة النور في ج 3 ، وجواب القسم "إِنَّ سَعْيَكُمْ" أيها الناس في هذه الدنيا وعملكم ، وانه يثيبه عليه في الآخرة ، وآمن بما وعد به المتقين في الجنة المعبر عنها بالحسنى في الآية 26 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفى سورة الإسراء يقول "أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما " . فبعد أن قالوا فى سورة ص " أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب " ، قالوا المسيطر عليهم ، كأن عمد القرى هم الذين يختارون لأداء رسالات الإصلاح والارتقاء ونقل الأمم من الظلام إلى النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأرض وما بينهما إلا وهي بجواز وجودها دالة على وجوب وجود موجدها وما ذكرناه في معنى الظاهر يفهمك معنى النور وأبعدها عن أن يتخللها فرج ضائعة وشرح ذلك يطول وعنه عبر قوله تعالى الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى 20 سورة طه الآية50 وقال تعالى والذي قدر فهدى 87 سورة الأعلى الآية 3 والهداة من العباد الأنبياء والعلماء الذين
عدة الخبير في الجمع بين رواية حفص وقراءة ابن كثير
قرأ ابن كثير بالتخفيف سورة المؤمنون 8 ... لأماناتهم ... لأمانتهم ... نقل ابن كثير الحركة وحذف الهمزتين سورة النور 1 ... وفرَضناها ... وفرَّضناها ...
الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
قرأ ابن كثير بالتخفيف 71 سورة المؤمنون 8 ... لأماناتهم ... لأمانتهم ... نقل ابن كثير الحركة وحذف الهمزتين سورة النور
معترك الأقران للسيوطي
أ النور: 39،. فهي الخانات. وقال ابن ئزتجان: ما قال الذي ظلا! ثلاثة وستين سنة من قوله في سورة النافقين: كولن ئؤخز الله تفسد إذا تجاء أتجئقا! أ الآية: أ أ،. في ما رأس ثلاث وستين سورة وأعقبها بالتغابن في فقده.