الحجة للقراء السبعة

اختلفوا في فتح التاء وضمها من قوله جل وعز «2»: تُرْجَعُ الْأُمُورُ [البقرة/ 210] ويُرْجَعُ الْأَمْرُ [هود وروى خارجة عن نافع أنّه قرأ: وإلى الله يرجع الأمور بالياء مضمومة في سورة البقرة. ولم يروه غيره «3».

المبسوط في القراءات العشر

وقد ذكرتها في سورة هود. 6 - قرأ أبو جعفر وابن كثير وابن عامر وعاصم ويعقوب {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. (¬5) في هـ: «سورة». (¬6) وقع فيها تصحيف في: ب. (¬7) من الآية 60 البقرة. (¬8) من الآية 20 الإنسان، وقبلها . (¬10) من الآية 106 الإسراء، وفي ب: «ولتقرأ». (¬11) كلاهما في الآية 13 الممتحنة. (¬12) من الآية 36 هود

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وفيه نظر، وسيجيء في سورة الأنعام. تصريحه بالدليل كتصريح الدليل في قوله: "والدليل عليه قوله: " (بِاِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) [هود

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

بعيدٍ من أهلِ مدينَ كما تَقَدَّمَ في أحدِ التفسيرين في قولِه: {وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنْكُمْ بِبَعِيدٍ} [هود مِّنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ} أي: آمنوا بما ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (135) من سورة

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

ولاحظ فى أفئدة: هشام بخلفه من الطريقين بياء بعد الهمزة ويختص وجه الحذف بالمد والشاهد من التنقيح بفرش سورة هود: ومد أرهطى إن يسكن هشامهم ...

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

أن أسر: بهمزة الوصل نافع وابن كثير وأبو جعفر والباقون بالقطع والشاهد من فرش سورة هود عليه السلام: أن

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

وحيث جا (حفص) من فرش سورة هود. 2.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

1)، على معنى: احمل اثنين من كل زوجين، والقراءتان ترجعان إلى معنًى واحد، وتقدم ذكر القصة مستوفًى في سورة هود.

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

214، والنشر 2/ 390. (2) السبعة 650، والحجة لابن زنجلة 721 - 722، والنشر 2/ 390. (3) تقدم نظيره في سورة هود الآية (66) وينظر النشر 2/ 289. (4) السبعة 650 - 651، والكشف 2/ 335، والنشر 2/ 390. (5) السبعة 651