الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن مَالك بن دِينَار رَضِي الله عَنهُ: أَن قَارون يخسف بِهِ كل يَوْم قامة وَأخرج عبد فَلم تغثه وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَو قَالَ: يَا رب لِرَحْمَتِهِ وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن عون بن عبد الله الْقَارِي عَامل عمر بن عبد الْعَزِيز على ديوَان فلسطين أَنه بلغه: أَن الله عز وَجل أَمر الأَرْض مُوسَى مَا أَشد قَلْبك وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَو بِي اسْتَغَاثَ لأغثته قَالَ: رب غَضبا لَك فعلت وَأخرج عبد الله وَمَا كَانَ من المنتصرين} قَالَ: مَا كَانَت عِنْده مَنْعَة يمْتَنع بهَا من الله تَعَالَى وَأخرج عبد
كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة
وأخرج الإمام أحمد وغيره عن مطرف بن عبد الله عن أبيه قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي وفي أحمد] (4 / 25، 26) و [سنن أبي داود] برقم (904) و [المجتبى] للإمام أحمد بن شعيب النسائي، بتحقيق د / عبد غدة، ط / مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب برقم (1214) و [الكبرى] للإمام أحمد بن شعيب النسائي – تحقيق د / عبد شعيب الأرناؤوط، برقم (665، 753) الناشر مؤسسة الرسالة – بيروت و [المستدرك على الصحيحين] للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري – تحقيق / محمد عبد القادر عطا، برقم (971) ط / دار الكتب العلمية – بيروت، و [السنن
الموسوعة القرآنية
108- تلخيص وتعقيب: فالرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وهو- كما مر بك: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب «شيبة» بن هاشم «عمرو» بن عبد مناف «المغيرة» بن قصى «زيد» بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب ابن فهر وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر، يلتقى نسبها مع نسب ولقد مات أبوه عبد الله بالمدينة وأمه حامل به لشهرين، وكان قد خرج فى تجارة فمرض فعرج بالمدينة يسلم بأخواله وكانت قابلته التى نزل على يديها: الشفاء، أم عبد الرحمن بن عوف.
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
زيد والشَّذَائِيّ وابن شارب وابن حبش وعلي بن بشران وابن حبشان وعبد الملك بن الحسن البزاز وأبي القاسم عبد الْمُطَّوِّعِيّ وأصحابه، قال الْهُذَلِيّ: وقرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ على أبي أحمد وأبي الحسين عبد الْمُطَّوِّعِيّ بالهمز والإظهار قالوا: قرأنا على ابن مجاهد، قال الْخُزَاعِيّ: وقرأت على ابن حبش وابن الحسين عبد طريق الصدوق وابْن مُخَلَّدٍ قرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ على أبي الحسين عبد اللَّه بن يَعْقُوب وغيره على ابن مجاهد على عبد اللَّه بْن كَثِيرٍ الصدوق على أبي أيوب سليمان بن الحكم والفضل بْن مُخَلَّدٍ
الدخيل في التفسير
إن المشهور من هؤلاء بما نسميهم أقطاب الرواية الإسرائيلية، في مقدمتهم مَن نقل عنهم بعض الإسرائيليات: عبد الله بن عباس، وأيضًا أبو هريرة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأيضًا عبد الله بن سلام الذي كان من أهل واشتهر أيضًا من تابعي التابعين: محمد بن السائب الكلبي، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ومقاتل بن سليمان أما عبد الله بن عباس، فهو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله عليه وسلم في ذلك ، قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه : حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ، أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن بسر بن سعيد ، عن أبي وحدثني إسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن أبي عمر كلاهما عن عبد العزيز بن محمد بهذا الإسناد مثله ، وزاد في عقب الرحمن الدارمي : أخبرنا مروان يعني ابن محمد الدمشقي ، حدثنا الليث بن سعد ، حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي بهذا الحديث ، مثل رواية عبد العزيز بن محمد بالإسنادين جميعاً - انتهى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أرض الجنة وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه قال : أرض الجنة رخام من فضة. وأخرج عبد بن حميد عن عطاء رضي الله عنه { وترى الملائكة حافين من حول العرش } قال : مديرين. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه { وترى الملائكة حافين من حول العرش } قال : محدقين به وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله { وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخبرنا عبد الله بن حامد ، قال : أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن مالك الشيباني ، قال : حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حسين بن محارق أبو جنادة ، عن عبد الله بن سلامة ، عن السبعي ، عن جابر بن عبد الله { لاَ تُقَدِّمُواْ وأخبرنا عبد الخالق ، قال : أخبرنا ابن حيي قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي العوام الرياحي ، قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا النعمان بن عبد السّلم التيمي ، عن زفر بن الهذيل ، عن يحيى بن عبد الله التيمي عن حبّال بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلت رَوَاهُ ابْن هِشَام فِي أَوَائِل السِّيرَة حَدثنَا زِيَاد بن عبد الله البكائي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق فَذكر الْخَبَر بِطُولِهِ إِلَى أَن قَالَ وَاسْتَجْمَعَ أهل نَجْرَان عَلَى دين عبد الله بن الثَّامِر وَكَانَ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام من الْإِنْجِيل وَحكمه وَجعل عبد الله بن الثَّامِر لَا بِهِ بَأْس ثمَّ بعث بِهِ فَأَلْقَاهُ فِي بَحر بعيد الْغَوْر فَخرج بِهِ لَيْسَ بِهِ بَأْس فَقَالَ لَهُ عبد إِنَّك لن تقدر عَلّي حَتَّى توَحد الله فَوحد الْملك الله وآمن بِهِ ثمَّ أَخذ الْملك عَصا فَضرب بهَا عبد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال عبد العزيز: فأقبل علي المأمون فقال: أحسنت أحسنت يا عبد العزيز وقد أبلغت فلا تحتاج إلى زيادة ، ثم أقبل على بشر فقال: يا بشر هل عندك شيء تحتاج تسأل عنه عبد العزيز أو تحتج به عليه فقد ظهرت حجته ووضح قوله قال عبد العزيز: فأقبل علي المأمون فقال: أحسنت أحسنت يا عبد العزيز وقد أبلغت فلا تحتاج إلى زيادة ، ثم أقبل على بشر فقال: يا بشر هل عندك شيء تحتاج تسأل عنه عبد العزيز أو تحتج به عليه فقد ظهرت حجته ووضح قوله