أبو حمزة الكناني
وابيضت عيناه من الحزن" تأمل ابيضت عينا (يعقوب) .. ولم تبيض عينا (يوسف) .. هل عرفت الفرق أيها الابن المبارك ؟ وفقنا الله لبرهما أحياءاً وأمواتاً . اللهم ربنا ارحمهما كما ربونا صغاراً.
القرطبي
هذه الآية أصل في اتخاذ الصنائع والأسباب، وهو قول أهل العقول والألباب، لا قول الجهلة الأغبياء، القائلين بأن ذلك إنما شرع للضعفاء! فالسبب سنة الله في خلقه؛ فمن طعن في ذلك، فقد طعن في الكتاب والسنة.
ابن القيم
تأمَّل كيف تضمَّنت هذه الآية: ١- إثبات المعاد. ٢- جزاء العباد بأعمالهم -حسنها وسيِّئها-. ٣- تفرَّد الرب تعالى بالحكم إذ ذاك...
السُّيوطي
قال الضحاك في الآية: لو أنزل هذا القرآن على جبل فأمرته بالذي أمرتكم به وخوَّفته بالذي خوفتكم به إذًا لخشع وتصدع من خشية الله، فأنتم أحق أن تخشوا وتذلوا وتلين قلوبكم لذكر الله.
الشعراوي
ختمت آيات الحج في سورة البقرة بقوله تعالى: (وعلموا أنكم إليه تحشرون) فتأمل كلمة: (تحشرون) ومناسبتها لزحمة الحج؛ فمن حشركم هذا الحشر باختياركم، فهو قادر سبحانه على أن يحشركم بغير اختياركم.
متدبر
(ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) فتأمل (على ما هداكم ) إنها تقطع أوصال العجب.. فما منك شيء أيها الصائم القائم المنفق، بل هي هداية الله وحده؛ ولذا ذكرك ربك بقوله: (ولعلكم تشكرون).
إبراهيم بن صالح الحميضي
في قوله تعالى في ختام آية الوضوء: (مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ) دلالة على أنَّه يُعفى عن كلِّ ما يشق التحرز منه من مبطلات الوضوء، وموانع كمال الطهارة.
( لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ) جاءت بعد آية الحجاب لأن المنافقين أعداء العفاف ! *
أبو سليمان الداراني
قال الله ﷻ: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ ليس الجهاد في الآية قتال الكفار فقط، بل هو نصر الدين والرد على المبطلين؛ ومنه مجاهدة النفوس في طاعة الله وهو الجهاد الأكبر .
ابن عاشور
{ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم } من اللطائف أن هذه الآية قابلة { لظلوم كفار} في إبراهيم ؛ إشارة إلى أن تلك النعم كانت سببا لظلم الإنسان وكفره وهي سبب لغفران الله ورحمته ، والأمر في ذلك منوط الإنسان