النكت والعيون
وفيهما قولان : أحدهما : أنها عامة وإن جاءت بلفظ خاص والمراد به جميع الناس ، قاله ابن كامل . الثاني : خاص في سعد بن أبي وقاص وُصي بأبويه ؛ واسم أبيه مالك واسم أمه حمنة بنت أبي سفيان بن أمية ، حكاه النقاش . ) حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ ( فيه ثلاثة أوجه : أحدها : معناه شدة على شدة ، قاله ابن ومن قول قعنب ابن أم صاحب : هل للعواذل من ناهٍ فيزجرها إن العواذل فيها الأيْنُ والوهن يعني الضعف . الثاني : ضعف نطفة الأب على نطفة الأم ، قاله ابن بحر .
النكت والعيون
الرابع : أربعون يوماً ، قاله أبو مالك ، وقيل إنه سار بيونس حتى مر به إلى الإيلة ثم عاد في دجلة إلى نينوى . ) فنبذناه بالعراء ( فيه أربعة أوجه : أحدها : بالساحل ، قاله ابن عباس . الثاني : كهيئة الفرخ الذي ليس له ريش ، قاله ابن مسعود لأنه ضعف بعد القوة ، ورق جلده بعد الشدة . قوله عز وجل : ) وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ( فيها خمسة أقاويل : أحدها : أنه القرع ، قاله ابن مسعود . الثالث : أنها كل شجرة لها ورق عريض ، قاله ابن عباس .
البرهان في علوم القرآن
ثم طرأ التوقف وفي التاخير بني الكلام من اوله على الشرط كذا قاله ابن السراج وتابعه ابن مالك وغيره ونوزعا له على عشرة الا درهما فانه لم يقر بالعشرة ثم أنكر منها درهما ولو كان كذلك لم ينفعه الاستثناء ثم زعم ابن فلا تدع الاحسان إليه واشكره وان اساء اليك فاقم على شكره ولو كانت الواو هنا للحال لم يكن هناك جواب قال ابن
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
ثقة إذا حدث من كتبه، وقال أبو حاتم: كتبه صحيحة، وإذا حدث من حفظه غلط غلطا كثيرا، وهو صدوق ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. (،؛) وقال ابن حجر: ثقة، ثبت، من السابعة، مات سنة خمس أو ست وسبعين ومائة «1». 5 - الأعمش : (،؛) هو سليمان بن مهران، أبو محمد الأعمش، الأسدي الكوفي. (،؛) روى عن: أنس بن مالك، وإبراهيم النخعي، وحبيب بن أبي ثابت. (،؛) روى عنه: أبان بن تغلب، وجرير بن حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. (،؛) قال ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن ابن شهاب أن عثمان بن مظعون أراد أن يختصي ويسيح في الأرض فقال له رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن سعد عن أبي بردة قال دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فرأينها سيئة الهيئة فقلن لها : مالك فقالت : مالنا منه شيء أما ليله فقائم وأما نهاره فصائم فدخل النَّبِيّ صلى وأخرج ابن سعد عن أبي قلابة أن عثمان بن مظعون اتخذ بيتا فقعد يتعبد فيه فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {ما فرطنا في الكتاب من شيء} قال : لم نغفل الكتاب ما وأخرج أبو الشيخ عن أنس بن مالك أنه سأل من يقبض أرواح البهائم فقال : ملك الموت ، فبلغ الحسن فقال : صدق وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {ثم إلى ربهم يحشرون} قال : موت البهائم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال ابن عباس : فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل قال : هي يا ابن الخطاب فو الله ما تعطينا الجزل وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب عن مالك بن أنس عن عبد الله بن نافع ، أن سالم بن عبد الله مر على عير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس في قوله وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن ابن عباس في قوله {يسألونك عن الأنفال} قال : هي الغنائم ثم نسخها (واعلموا وأخرج مالك ، وَابن أبي شيبة وأبو عبيد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير والنحاس ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن القاسم بن محمد قال : سمعت رجلا يسأل ابن عباس عن الأنفال فقال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال كان مشركو قريش الذين أَخْرَج ابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم} قال : قريش يوم بدر. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء إبليس في جند من الشياطين ومعه راية في صورة رجال من بني مدلج في صورة سراقة بن مالك بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عبد البر في التمهيد عن كثير بن فرقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج مهاجرا إلى المدينة وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، وَابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبو بكر غار