التفسير المظهري

عليه وسلم ـ دِينُ الْقَيِّمَةِ ط أى الامة القائمة الراسخة على الحق من الأنبياء والماضيين واتباعهم الصالحين

التفسير المظهري

إذا الشيطان حريص على عداوتهم وبالخامس المفسدون لعطفه على معوذ منه وفى ذكر أطفال المؤمنين والرجال الصالحين

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عبادة الله وحده لا شريك له في حال صغره ، معجزة وآية ، وفي حال كهولته حين يوحي الله إليه : { وَمِنَ الصالحين

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

ان أبي حاتم هنا حديثاً ، لا يصح سنده ، لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنَس Bه ، ويزيد وإن كان من الصالحين

البحر المحيط في التفسير

وقيل : ثم صفة محذوفة أي إِنَّ عِبادِي الصالحين ، ونفى السلطان وهو الحجة والاقتدار على إغوائهم عن الإيمان

البحر المحيط في التفسير

حياته مذهب المعتزلة في قولهم بالأجلين ، والظاهر إسناد فعل الخشية في خشينا إلى ضمير الخضر وأصحابه الصالحين

البحر المحيط في التفسير

الأحرار والحرائر ومن فيه صلاح من العبيد والإماء ، واندرج المؤنث في المذكر في قوله وَالصَّالِحِينَ وخص الصالحين