مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الفرقان 77 - 75 الشعراء 4 - 1 ومجاهدتهم وعلى الفقر وغير ذلك ويلقون فيها ويلقون كوفى غير حفص تحية ملازما وضع مصدر لازم موضع اسم الفاعل وقال الضحاك ما يعبأ ما يبالى بمغفرتكم لولا دعاؤكم معه الها آخر سورة

جامع لطائف التفسير

التكاثر " ثم " أرأيت " ثم " قل يأيها الكافرون " ثم " الفيل " ثم " قل هو الله أحد " ثم " النجم ثم عبس ثم سورة المرسلات ثم ق ثم البلد ، ثم الطارق ، ثم " اقتربت الساعة " ثم ص ، ثم الأعراف ، ثم الجن ، ثم يس ، ثم الفرقان

الجامع لأحكام القرآن

وقد مضى القول في المياه في سورة {الفرقان}. { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ } يعني القرآن { لِلْعَالَمِينَ }

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان التقديم في هذا لحسب السياق من غير اختلاف المعنى لقدم هنا الهوى لأن السياق والسباق له وقد تقدم في سورة الفرقان ما ينفع هنا ومفعول " رأى " الثاني مقدر يدل عليه قوله آخر الكلام {فمن يهديه} تقديره : أيمكن أحداً

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأمر , ولذلك أقيم المفصل من القرىن بحرفي قاف ونون , واقترن أيضاً هذان الحرفان في كلمة القرآن ولفظ الفرقان باطنها آل محمد صلى الله عليه وسلم , فلعلو رتبة إيراد ما عدا المفصل ثنى الحق تعالى الخطاب وانتظمه في سورة

إعراب القرآن

وفي النحل "جاء أجلهم" وفي الحج "السماء أن تقع" وفي المؤمنين "جاء أمرنا" وفيها "جاء أحدهم الموت" وفي الفرقان "جاء أمر الله" وفي الحديد مثله وفي المنافقين "إذا جاء أجلها" وفي اقتربت الساعة "جاء آل فرعون" وفي سورة

أضواء البيان

وقد أوضحنا هذا الوجه في سورة "الفرقان" ، في الكلام على قوله تعالى: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ

أضواء البيان

إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة:11] أي السفينة كما أوضحناه في سورة بقوله: {وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً} [الفرقان

أضواء البيان

الْوَاقِعَةُ, وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ} [الحاقة:15-16] وقوله: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ} [الفرقان :25], وقوله: {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} [الانفطار:1]، وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة ق في