تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 519 """" مقاتل بن حيان في قوله الله لا يقدرون على شيء مما كسبوا يعني به : نفقاتهم . مزاحم ، وجابر بن زيد . 2751 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن معروف عن مقاتل بن حيان ، قوله ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله قال : احتسابا . والوجه الثاني : 2753 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر ثنا أبي ، عن الربيع والوجه الثالث : 2754 حدثنا الحسن ين أحمد ، ثنا موسى بن محلم ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد ، عن عباد بن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 42 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا العوام بن حوشب قال نا إبراهيم التيمي قال خلا عمر بن الخطاب رضي الله ولا يعرفون فيم نزل فيكون لكل قوم فيه رأي فإذا كان لكل قوم فيه رأي اختلفوا فإذا اختلفوا اقتتلوا فزبره عمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

العرابة والتعريض للنساء بالجماع. 3573 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن عون، قال: حدثنا زياد بن حصين، قال: حدثني أبي حصين بن قيس، قال: أصعدت مع ابن عباس في الحاج، وكنت له خليلا فلما كان بعدما أحرمنا قال: فقلت: أترفث وأنت محرم؟ قال: إنما الرفث ما قيل عند النساء. 3574 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا محمد بن الرفث ما قيل عند النساء. 3575 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس أن نافعا أخبره أن عبد الله بن عمر كان يقول: الرفث إتيان النساء، والتكلم بذلك للرجال والنساء، إذا ذكروا ذلك بأفواههم. 3576

جامع البيان في تأويل آي القرآن

العرابة والتعريض للنساء بالجماع. 3573 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن عون، قال: حدثنا زياد بن حصين، قال: حدثني أبي حصين بن قيس، قال: أصعدت مع ابن عباس في الحاج، وكنت له خليلا فلما كان بعدما أحرمنا قال: فقلت: أترفث وأنت محرم؟ قال: إنما الرفث ما قيل عند النساء. 3574 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا محمد بن الرفث ما قيل عند النساء. 3575 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس أن نافعا أخبره أن عبد الله بن عمر كان يقول: الرفث إتيان النساء، والتكلم بذلك للرجال والنساء، إذا ذكروا ذلك بأفواههم. 3576

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مرفوعا " لا تنزلوهن الغرف ولا تعلموهن الكتابة يعني النساء وعلموهن الغزل وسورة النور " وأخرج سعيد بن عليه و سلم " علموا رجالكم سورة المائدة وعلموا نسائكم سورة النور " وأخرج أبو عبيد في فضائله عن حارثة بن مضرب قال : كتب الينا عمر بن الخطاب ان تعلموا سورة النساء والاحزاب والنور وأخرج الحاكم عن أبي وائل المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله وفرضناها قال : وفسرناها الأمر بالحلال والنهي عن الحرام وأخرج عبد بن الحميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة وفرضناها قال : فرض الله فيها فرائضه وأحل حلاله وحرم حرامه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تقول قال : نعم ، قال : إن كنت رسول الله كما تزعم فحدثني بما في بطن ناقتي هذه فغضب رجل من الأنصارمن بني عبد الأشهل يقال له سلمة بن سلامة بن وقش فقال للأعرابي : وقعت على ناقتك فحملت منك ، فكره رسول الله صلى الله أبي الزغباء أن العير كانت بوادي كذا وكذا فكانا وإياهم فرسخان إلى بدر ، ثم قال : أشيروا علي فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله إنها قريش وعزها والله ما ذلت منذ عزت ولا آمنت منذ كفرت والله لتقاتلنك فتأهب لذلك أهبته وأعدد له عدته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشيروا علي فقال المقداد بن عمرو : إنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 17 أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله الصابرين الآية قال : الصابرون قوم صبروا على طاعة الله و العلانية و القانتون هم المطيعون و المستغفرون بالأسحار هم أهل الصلاة و أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن من أموالهم في حق الله و المستغفرين بالأسحار يعني المصلين و أخرج ابن أبي شيبة و ابن أبي حاتم عن زيد بن فيعاود الصلاة فإذا قال : نعم قعد يستغفر الله و يدعو حتى يصبح و أخرج ابن جرير و ابن مردويه عن أنس بن " أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نستغفر بالأسحار سبعين استغفارة " و أخرج ابن جرير عن جعفر بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: أخبرني وهب بن سليمان، عن شعيب الجبئي، قال: إن الذي قال حرّقوه "هيزن" فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن الحسن بن دينار، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد ، قال: تلوت هذه الآية على عبد الله بن عمر، فقال: أتدري يا مجاهد من الذي أشار بتحريق إبراهيم بالنار؟ قال قلت: يا أبا عبد الرحمن، أو هل للفرس أعراب؟ قال: نعم الكرد هم أعراب فارس، فرجل منهم هو الذي أشار بتحريق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

12795 - حدثني محمد بن المثنى قال، حدثنا أبو عامر وأبو داود قالا حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: سأل قال: فأنشأ عمر فقال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وأعوذ بالله الملك بن عمرو القيسي"، ثقة مأمون، مضى مرارا كثيرة جدا. عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، ثم أشار إلى روايته من طريق يحيى بن حبيب الحارثي، عن خالد بن الحارث، عن هشام = ومن طريق محمد بن بشار، عن محمد ابن أبي عدي، عن هشام.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : رَبِّ الْعَالَمِينَ أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وصححه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله { رب العالمين } قال : الجن والإِنس . وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير ، مثله . وابن عدي في الكامل وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإِيمان والخطيب في التاريخ بسند ضعيف عن جابر بن عبد الله قال : قل الجراد في سنة من سني عمر التي ولي فيها ، فسأل عنه فلم يخبر بشيء ، فاغتنم لذلك فأرسل