العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الإناث، بدليل قوله: {لاَ يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ} ثم قال: {وَلاَ نِسَاء مِّن نِّسَاء} [الحجرات: آية وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ (43)} [النمل: آية {نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ} [التوبة: آية 13] الجَمَاهِير على أنَّ هَؤُلاَءِ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ} [الأنفال: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنْفِقُونَهَا ... } {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا} [البقرة: آية الآية 20] ومن أمثلتِه بـ (أو): {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ} [النساء: آية 112] {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا} [الجمعة: آية 11] وَمِنْ رجوعِ الضميرِ المتعاطفينِ بـ (أو) قَوْلُهُ: {إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا} [النساء: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

المتعاطفاتِ بالواوِ كما هنا: قولُه: {يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنْفِقُونَهَا} [التوبة: آية 34] {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإنَّهَا} [البقرة: آية 45] {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} {أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ} [الأنفال: آية 20] وأمثالُ ذلك الدائرِ بينها، وهو القياسُ كقولِه: {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ} [النساء: آية

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

و {أَحْيَيْنَاهَا} استئناف، بيان لكون الأرض الميتة آية، وكذلك {نَسْلَخُ} [يس: 37]، ويجوز أن توصف الأرض ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (بيان لكون الأرض الميتة آية ) كأن قائلًا قال: كيف تكون الأرض الميتة آية؟ فقال: {أَحْيَيْنَاهَا}. وقيل: {الْأَرْضُ} مبتدأ و"آية" خبر مقدم و {أَحْيَيْنَاهَا} تفسير الآية، و {لَّهُمْ} صفة الآية.

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وقوله: {وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً} (آية) مفعول ثان لجعل. واختلف في التقدير لأجل توحيد الآية: فقيل: التقدير: وجعلناها آيةً [وابنها آية]، فحذف الأول لدلالة الثاني وقيل التقدير: وجعلنا قصتهما آية (¬5). وقيل: التوحيد لأجل أن حالهما بمجموعهما آية وأعجوبة واحدة، وهي ولادتها إياه من غير فحل (¬6).

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وقيل تقديره: وجعلنا ابن مريم آية وأمه آية، فحذفت الأولى اكتفاء بالثانية. وقيل: في الكلام حذف مضاف تقديره: وجعلنا قصة ابن مريم وأمه آية (¬1). وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} قرئ: بفتح الهمزة ¬__________ (¬1) تقدم تخريج هذه الأوجه في آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وقبل الهاء كسرة متصلة أو ياء ساكنة، وذلك نحو: 1 - فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ (سورة النساء آية 77). 2 - وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ (سورة البقرة آية 93). 3 - وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ (سورة البقرة آية 166). 4 - كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ (سورة البقرة آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

والثاء من «ثنا» وهما: «نافع، وأبو جعفر» «خطيئته» من قوله تعالى: وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ (سورة البقرة آية : «ابن كثير، وحمزة، والكسائي» «لا تعبدون» من قوله تعالى: لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ (سورة البقرة آية في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ (سورة البقرة آية (سورة البقرة آية 83).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

ابن عامر، وحمزة، وخلف العاشر، والكسائي» قرءوا قوله تعالى: وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا (سورة البقرة آية تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى (سورة الأنفال آية القراء بالموضعين الأولين في الانفال ليخرج الثالث، والرابع وهما قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ (آية تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (سورة يونس آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

والرابع عشر: فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ (سورة ص آية 36). والخامس عشر: إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ (سورة الشورى آية 33). والسادس عشر: وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (سورة الجاثية آية 5). بالجمع في أول «الروم» وهو قوله تعالى: وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ (سورة الروم آية