التفسير الواضح
عماد الدين، وهي الصلة بين العبد والرب، فإن ألم بك حادث تكرهه أو جفاك الناس فعليك بالقرآن، والجأ إلى الصلاة الصلاة الحقيقية التامة الأركان، المستوفية الشروط، المقومة بأركانها وسننها وآدابها، الصادرة من قلب برىء هذه الصلاة هي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، عن ابن عباس وابن مسعود قالا: «في الصلاة منتهى ومزدجر عن معاصى فليست الصلاة تنهى بقيامها وركوعها وسجودها لا.
تفسير مقاتل بن سليمان
- صلى الله عليه وسلم-، وأنهم أتوا النبي- صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يبعد علينا المشي [160 ب] إلى الصلاة يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ- 107- فيما يحلفون لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً يعني في مسجد المنافقين، إلى الصلاة أُسِّسَ يعني بني عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ يعني أول مرة أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ إلى الصلاة ثم قال ثانية: أمؤمنون أنتم؟ قال عمر __________ (1) فى أ: «إلى الصلاة فأذن لنا فأذن لهم فى بناء المسجد » ، ل: «إلى الصلاة فأذن لنا في بناء مسجد، ففرغوا ... » .
تفسير العثيمين: جزء عم
الله عليه وعلى آله وسلم بُعث إلى الناس كافة، أي ذكّر كل أحد في كل حال وفي كل مكان، فذكر النبي عليه الصلاة {إنما أنت مذكر} يعني أن محمداً عليه الصلاة والسلام ليس إلا مذكراً مبلغاً، وأماالهداية فبيد الله عز وجل قام صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالذكرى والتذكير إلى آخر رمق من حياته حتى أنه في آخر حياته يقول: «الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم» (¬1) ، حتى جعل يغرغر بها عليه الصلاة والسلام، فذكّر صلوات الله وسلامه عليه
تفسير المراغي
وأصحاب السنن من حديث، بريدة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: العهد الذي بيننا وبينكم الصلاة وروى أحمد والطبراني من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه ذكر الصلاة يوما فقال: من وروى الترمذي قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. أرأيت بعد هذا كيف أعرض جمهرة المسلمين عن الصلاة، وكثر التاركون الغافلون عنها، وقلّ عدد المصلين، أرأيت وقد كان من أثر ترك الصلاة والتهاون في شئون الدين في المدن والقرى، أن فشت الفواحش والمنكرات، وكثرت حانات
تفسير القرآن العظيم
فقاعدا: (2) 162 صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لم تستطع فعلى جنب: (4) 475 الصلاة الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صِلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا: (6) 59، 60 الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم: (2) 264 الصلاة على وقتها: (1) 209 الصلاة في وقتها: (1) 488
زهرة التفاسير
عداد غيرهم "، فالأمر بالركوع مع الراكعين كناية عن صلاتها مع الجماعة، وهذا فيه فائدة، وهي إثبات أن الصلاة ويصح أن نقول إن الأمر بالسجود هو أمر بالصلاة مطلقا، إذ إنه أظهر مظاهر الصلاة، وأقواها تأثيرا في النفس ، وكان الأمر على هذأ النحو بأن تديم الصلاة منفردة وفي خلواتها؛ وقوله تعالى: (وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ) أمر آخر بأن تصلي مع الجماعة وألا تنقطع عنهم لفضل الصلاة في الجماعة، وكأن في النص تعبيرا عن طلب الصلاة
زهرة التفاسير
وإن الجهاد فريضة محكمة، والصلاة ذكر الله، ولذلك لَا تسقط فريضة الصلاة في الجهاد، بل هي واجبة، ولها نظام خاص يلتقي فيها الجهاد مع أداء الصلاة جماعة بإمام واحد، فيبتدئ الإمام مع فريق والآخر يحرس الجماعة المجاهدة من الغارة، حتى إذا كان نصف الصلاة ذهب الذي ابتدأ معه للحراسة، وجاء الذي لم يبتدئ، وأتم الإمام صلاته وإن الصلاة قد اتخذت منها قوة معنوية، ولذلك أمرهم بالثبات بعد الصلاة، فقال سبحانه: (وَلَا تَهِنُوا فِي
تفسير أحمد حطيبة
التشبه في الصلاة بوقوف الملائكة عند ربهم روى الإمام مسلم من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (خرج اسكنوا في الصلاة)، وذلك أنه رآهم يرفعون أيديهم في الصلاة فقال: مالك تحرك يديك مثل ذيل الخيل الشموس النفرة النبي صلى الله عليه وسلم، وأمر بالسكون فقال: (مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس، اسكنوا في الصلاة (فأمرهم أن يجتمعوا، ثم خرج علينا فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها) يعني: إذا قمتم في الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
قال تعالى عنه: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس:72]، كذلك موسى على نبينا وعليه الصلاة بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} [يونس:84]، وكذلك المسيح على نبينا وعليه الصلاة فدين الله هو دين الإسلام، ودين الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، والشريعة التي جاءت من عند الله سبحانه أن اعبدوا الله حتى وإن كان الاختلاف بينهم عليهم الصلاة والسلام في أمور تشريع الله عز وجل لهم، وفي الفقه لله، والمتابعة لما يأمر الله عز وجل به، واجتناب ما نهى الله عز وجل عنه، كل أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة
تفسير المنتصر الكتاني
وخصوه بالعبادة، وأطيعوه كما أمركم، والأمر الإلهي بالنسبة للمؤمن المسلم من شيعة النبي وأتباعه عليه الصلاة وأن نترك الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأن نأتي من الأوامر ما نستطيع أن نطيقه، كما قال نبينا عليه الصلاة المستقيم، وهو الطريق السوي الذي لا عوج فيه، وليس فيه بنيات للطريق، وجاء في الحديث: (أن النبي عليه الصلاة وقد قال عليه الصلاة والسلام أيضاً: (لقد تركتم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك) فالطريق المستقيم هو الإسلام، وهو ما نداوم عليه في كل ركعة من الفرائض والنوافل في الصلاة، فنقول: {اهْدِنَا