الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الآية قولان : أحدهما أنه أجل العذاب والمعنى أن لكل أمة كذبت رسله وقتاً معيناً وأجلاً مسمى أمهلهم الله ساعة ولا يستقدمون } يعني فلا يؤخرون ولا يمهلون قدر ساعة ولا أقل من ساعة وإنما ذكرت الساعة لأنها أقل أسماء الوقت في العرف وهذا حين سألوا نزول العذاب فأخبرهم الله تعالى أن لهم وقتاً إذا جاء ذلك الوقت هو وقت إهلاكهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السّياق عليه ، وحذفُ القول في مثله كثير ولا سيما إذا كان المقول جملة إنشائيّة ، والتّقدير : قال لهم الله كما يقول الدّاعي على الخارج : أخرج غير مأْسوففٍ عليك ، ومنه قوله تعالى : { وقال ادخلوا مصر إن شاء الله ورفُع { خوف } مع ( لا ) لأنّ أسماء أجناس المعاني التي ليست لها أفراد في الخارج يستوي في نفيها بلا الرّفعُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : { إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ( عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله:( إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ) الواقعة والطامة والصاخة، ونحو هذا من أسماء القيامة، عظَّمه الله، وحذره عباده.
إعراب القرآن
وسأشرحها في موضعها إن شاء الله. إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) المثوى: موضع الثواء، والثواء الإقامة، قال الله والخلد اسم من أسماء الجنة، ويقال: أخلد الرجل إذا أبطأ عنه الشيب، وخلد أيضاً، وكذلك أخلد إلى الأرض وخلد
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
وكل هذه الروايات موقوفة على الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. إذن .. حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه: (أن أبا بكر هو الذي جمع القرآن بعد النبي صلى الله عنه البخاري في جزء القراءة خلف الإمام، والترمذي. (،؛) قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ثقة، وقال في أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السرير فصار له نفق في الأرض حتى نبع بين يدي سليمان # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : دعا باسم من أسماء الله # فاذا عرشها يحمل بين عينيه # ولا يدري ذلك الاسم # قد خفي ذلك الاسم على سليمان وقد أعظم ما أعطى قال : كان رجلا من بني اسرائيل يعلم اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به أجاب واذا سئل له أعطي # وارتداد الطرف
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وكذلك السنة المطهرة تدل على كثير من أسماء الله وصفاته وأفعاله. أما النوع الثاني: وهو الأمثال العلمية القولية التي ضربها الله تعالى لبيان تفرده بالمثل الأعلى، فقد ورد
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل
والذي لا يدرك نتوهمه على قسمين: ما ليس من شأنه أن يدرك فهو معاني أسماء الله وصفة أفعاله من حيث أسماؤه الآخرة وما في الجنة كما قال عليه السلام:) فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر (وقال الله
إعراب القرآن وبيانه
ما تحدثه به فإذا قلت هذا عبد الله منطلقا فالتقدير انظر اليه منطلقا أو انتبه عليه منطلقا فأنت تنبه المخاطب لعبد الله حال انطلاقه وقال النابغة: ها إنّ تا عذره إن لم تكن نفعت ... يصمّ حنينها سمع المنادي وأكثر ما تدخل ها على أسماء الاشارة والضمائر كقولك هذا وهذه وهأنذا وها أنت ذا