البحر المحيط في التفسير

وهو من كلام الزمخشري وهو حسن ، ولما بعث السيد على تزويج الصالحين من العبيد والإماء رغبهم في أن يكاتبوهم

البحر المحيط في التفسير

قال ابن زيد : هم الأنبياء والمؤمنون ، وكذا عادة الأنبياء أن يطلبوا جعلهم من الصالحين ، كما قال يوسف عليه

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 9 ، ص : 116 الصالحين.

البحر المحيط في التفسير

مِنَ الصَّالِحِينَ «3» ، حال ثانية ، وورودها على سبيل الثناء والتقريظ ، لأن كل نبي لا بد أن يكون من الصالحين

البحر المحيط في التفسير

قال ابن عطية : وهذا يبعد عن ابن عباس ، لأن الجوارح إنما تشهد بالمعاصي ، وقوله : كل نفس يعم الصالحين ،

البحر المحيط في التفسير

مذكور على جهة الفرق بين من تجوز له العبادة وبين من لا تجوز كأنه قيل الإله المعبود يجب أن يكون يتولّى الصالحين

البحر المحيط في التفسير

به ، ألم تسمع إلى قوله : أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ «1» «من الصالحين

البحر المحيط في التفسير

بن سليمان المقدسي عرف بابن النقيب وهو جامع كتاب التحرير والتحبير في هذا الكتاب : أخبرني جماعة من الصالحين

التفسير المظهري

السلام إذا قاتل قدمه فتسكن نفوس بنى إسرائيل ولا يفرون قلت ولا شك ان يذكر اللّه تعالى وروية اثار الصالحين

التفسير المظهري

وَمِنَ الصَّالِحِينَ (47) جاز ان يكون معطوفا على كهلا - وان يكون معطوفا على يكلم الناس أى كائنا من الصالحين