التفسير المظهري
النبات لا حاصل له عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل اعددت لعبادى الصالحين
البحر المحيط في التفسير
السعة والكثرة ، فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ «1» ، أعددت لعبادي الصالحين
البحر المحيط في التفسير
لا بأس أن يجيء الحكم عامّا ، وإن كان السبب خاصا ، كما تقول لمن آذى صالحا واحدا ، ومن أظلم ممن آذى الصالحين
البحر المحيط في التفسير
بالتعميم فقال : وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا ، وخص ذريته بالدعاء للشفقة والحنوّ عليهم ، ولأن في صلاح نسل الصالحين
البحر المحيط في التفسير
أو : صحبة الصالحين ، قاله جعفر. وعن الصوفية في ذلك مثل كثيرة.
البحر المحيط في التفسير
وقيل : كان بعض الصالحين يأتيها بالرزق.
البحر المحيط في التفسير
المتبعين له هم في وقت استنصاره ، وهم الحواريون ، جعلهم اللّه فوق الكافرين لأنه شرفهم ، وأبقى لهم في الصالحين
البحر المحيط في التفسير
الناس القيام في أول الثلث الأخير من الليل ، أو قبله بقليل ، والقائم طول الليل قليل ، وقد كان في الصالحين
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) استثنى الشعراء المؤمنين الصالحين
تفسير السلمي
2 < رب هب لي من الصالحين > 2 !