مشتبهات القرآن
ومن سورة إبراهيم [فيها]: وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ (6) وفيها: وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) ومن سورة الحجر [فيها]: لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7) ومن سورة النحل [فيها]: فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) في حين أن (لبئس) وردت في تركيب آخر غير التركيب المذكور في آية النحل/ 29، من ذلك آية البقرة/ 102. (¬2) وردت نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها مرة واحدة أيضا، وذلك في سورة المؤمنون/ 21.
مناهل العرفان في علوم القرآن
والمدنية من أوفقها ما ذكره أبو الحسن الحصار في كتابه الناسخ والمنسوخ إذ يقول: المدني باتفاق عشرون سورة والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة وما عدا ذلك مكي باتفاق ثم نظم في ذلك أبياتا رقيقة جامعة وهو يريد بالسور العشرين المدنية بالاتفاق: سورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال والتوبة والنور والأحزاب ومحمد ويريد بالسور الاثنتي عشرة المختلف فيها: سورة الفاتحة والرعد والرحمن والصف والتغابن والتطفيف والقدر ولم
درة التنزيل وغرة التأويل
ومما بحث فيه قوله تعالى في سورة البقرة 58: (..نغفر لكم خطاياكم..) ، وقوله تعالى سورة الأعراف 161: (.. نغفر لكم خطيئاتيكم..) ، وقال رحمه الله: وأما المسألة الثانية فجمعه للخطيئة على الخطايا في سورة البقة، وعلى الخطئات في سورة الأعراف على قول أكثر القراء.
جمال القراء وكمال الإقراء
وألقاب سور القرآن: البقرة، وآل عمران، والنساء، وتسمَّى سورة العقود بالعقود والمائدة، والأنعام، والأعراف ، والأنفال، وبراءة وكانوا يسمونهما القرينتين، وتسمَّى براءة سورة العذاب، قال حذيفة رحمه الله: إنكم تسفونها سورة التوبة، وإنما هي سورة العذاب.
التفسير الوسيط
بسم الله الرّحمن الرّحيم تفسير سورة الانفطار مقدمة وتمهيد 1- سورة «الانفطار» من السور المكية الخالصة ، وتسمى- أيضا- سورة «إذا السماء انفطرت» ، وسورة «المنفطرة» أى: السماء المنفطرة. 2- وعدد آياتها: تسع عشرة وهي السورة الثانية والثمانون في ترتيب المصحف، أما ترتيبها في النزول، فكان نزولها بعد سورة (النازعات) ، وقبل سورة (الانشقاق) ، أى أنها السورة الثانية والثمانون- أيضا- في ترتيب النزول. 3- وقد اشتملت هذه السورة
التفسير البسيط
أفاد الواحدي من كتاب "معاني القرآن" ونقل عنه كثيرًا إما بالعزو إليه فيقول: قال الفراء، ومن أمثلة ذلك تفسير قوله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: 2] عن معنى "ذلك" قال: قال الفراء: وإنما يجوز وربما نقل عنه بالسند كما في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [البقرة: 29] قال: "أخبرني الأدباء" 20/ 9 - 14، "أخبار النحويين البصريين" ص 51، "تذكرة الحفاظ" 1/ 338. (¬1) انظر: "البسيط" عند تفسير
التفسير البسيط
وسنذكر القول في ذلك عند قوله: {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا} [البقرة:28]، إن شاء الله. البيت في "الشعر والشعراء" ص 235، و"تفسير الطبري" 1/ 123، "معاني القرآن" للزجاج1/ 51، و"تفسير الثعلبي" 1/ 50 أ، و"تفسير ابن عطية" 1/ 165، "الأصمعيات" ص 172، "البحر المحيط" 1/ 59. (¬2) في (ب): (هو العذاب مصدرًا ومن لا يجيز ذلك يجعل ما بمعنى الذي وسيأتي للمسألة مزيد إيضاح عند قوله {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا} [البقرة
التفسير البسيط
وذكر (¬1) الكلام في {الرِّجْزُ} عند قوله: {فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا} [البقرة: 59 ] في البقرة، وهو اسم للعذاب الذي كانوا فيه من الجراد وما ذكر بعده، في قول ابن عباس (¬2) والحسن (¬3) ومجاهد وانظر: "مجاز القرآن" 2/ 227، و"تفسير غريب القرآن" ص 180، و"تفسير الطبري" 9/ 41، و"معاني الزجاج" 2/ 370 ، والنحاس 3/ 71، و"تفسير السمرقندي" 1/ 565.
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
ومن أمثلة هذا النوع من الشاهد الشعري ما ورد عند ابن عطية في تفسير قوله تعالى: {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ } [البقرة: 3] (¬3)، حيث قال: «والصلاة مأخوذة من صَلَّى يُصلِّي إذا دعا، كما قال الشاعر (¬4): عَليكِ مِثلُ __ (¬1) تهذيب اللغة 4/ 320، الصحاح 3/ 981، لسان العرب 14/ 71 (نحس). (¬2) تهذيب اللغة 4/ 320. (¬3) البقرة الأعشى أيضًا. (¬7) انظر: ديوانه 343. (¬8) المحرر الوجيز 1/ 101، وانظر: مجاز القرآن 1/ 62، 268، 2/ 138، تفسير انظر: ديوانه 321. (¬11) انظر: مجاز القرآن 1/ 46، تفسير الطبري (شاكر) 2/ 328، و 3/ 254. (¬12) انظر: تهذيب
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
ومن الأمثلة ما أورده الطبري عند تفسير قوله تعالى: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ } [البقرة: 93] (¬10) وهو قول زهير: فصحوتُ عنها بعدَ حُبٍّ داخلٍ ... ديوانه 14. (¬5) هو أبو كبير الهذلي. (¬6) انظر: ديوان الهذليين 2/ 101. (¬7) تأويل مشكل القرآن 289 - 290، تفسير الطبري (شاكر) 1/ 154. (¬8) الكشاف 1/ 14. (¬9) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 1/ 154. (¬10) البقرة 93. (¬11