فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قيل: طلع المشركون فوق الغار، فأشفق أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن تصب اليوم ذهب دين وقالوا: من أنكر صحبة أبى بكر رضي الله عنه فقد كفر؛ لإنكاره كلام الله، وليس ذلك لسائر الصحابة. قوله: (وقالوا: من أنكر صحبة أبي بكر رضي الله عنه فقد كفر): عن الترمذي عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه: "أنت صاحبي في الحوض، وصاحبي في الغار".
الحجة للقراء السبعة
وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر: (ويوم نحشرهم) بالنون، فيقول بالياء. قال أبو بكر: ليس عندي عن أبي بكر عن عاصم في قوله «3» فيقول شيء، وقال بعض أصحابه: روى الأعشى عن أبي بكر
أسباب النزول
قال ابن عَبَّاسٍ (1) في رواية عطاء : نزلت (2) في أبي بكر الصِّدِّيق - رضي الله عنه - ، وذلك أنه صحب رسول الشام في التجارة ،فَنَزلوا مَنْزلاً فيه سِدْرَةٌ ، فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهبٍ هناك يسأله عن الدين ، فقال له: من الرجل الذي في ظل السِّدْرة ؟ فَقَالَ: ذاك مُحَمّد بن فوقع فِيْ قلب أبي بكر اليَقِيْن والتصديق ، فكان لا يفارق رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فِيْ أسفاره فَلَمَّا نُبِّئَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ ابن أربعين سَنَة ، وأبو بكر ابن ثمان وثلاثين
العنوان في القراءات السبع
(دِرّيء) بكسر الدال والمد والهمز، النحويان وقرأ حمزة وأبو بكر مثلهما إلا أنهما فتحا الدال. (يسبَّح له فيها) 36 بفتح الباء، ابن عامر وأبو بكر. (كما استُخلِف الذين) 55 بضم التاء وكسر اللام، أبو بكر. (ولَيُبدِلنّهم) بالتخفيف، ابن كثير وأبو بكر.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ فجاء أبو بكر فلكزني لكزة شديدة وقال: حبست النبي ، وفي رواية: فأنزل الله آية التيمم {فتيمموا} فقال أسيد بن حضير: لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر ما أنتم إلا بركة لهم، وفي رواية: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر، قالت: فبعثنا البعير الذي
روح البيان ط إحياء التراث
اعتراض يعني : إنما شرعت المجازاة وشرطت المساواة ، لأنه لا يحب الظالمين وذكر أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلّم ورجل من المنافقين يسبه وأبو بكر لم يجبه ورسول الله ساكت يتبسم ، فأجابه أبو بكر ، فقام النبي عليه السلام ، وذهب ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ما دام يسبني كنت جالساً
التفسير البسيط
العبدي (¬1)، ثنا أبو بكر أمية بن بسطام (¬2)، أنبأ يزيد بن زريع (¬3)، عن روح ابن القاسم (¬4)، عن سهيل، وأخبرناه أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن إبراهيم بن يحيي التميمي (¬5) أنبا أبو عمرو إسماعيل بن أبي أحمد السلمي (¬6)، أنبا، ¬__________ (¬1) هو: محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن العبدي، أبو عبد بكر العيشي البصري، الحافظ الثقة، حدث عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما، ومات سنة 231 هـ. سمع عبد الله بن أحمد ابن حنبل ومحمد بن إبراهيم العبدي وغيرهما، وروى عنه جماعة منهم أبو منصور =
نزول القرآن على سبعة أحرف
قال أبو على: وهذا معنى يضاهى معنى القول الأول الذى قبله، وعليه اختلاف قراءة السبعة الأحرف. وهذان الوجهان اللّذان ذكرهما أبو على الأهوازى نسبا إلى غيره: أما الوجه الأول: فنسبه الحافظ أبو العلاء وقال أبو بكر محمد بن على بن أحمد الأدفوي «6» فى «كتاب الاستغناء فى __________ (1) الرعد: 4 - قرأ نافع الوصل فقط، وقرأ الباقون من العشرة «المناد» بحذف الياء فى الحالين. (3) الحسن بن أحمد بن الحسين بن أحمد أبو ووجوه القراءات- ت 349 هـ (غاية النهاية 1/ 475، بغية الوعاة ص 317). (5) مالك بن أنس بن مالك الأصبحى، أبو
المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
وقد قال صاحب الشاطبية فى عاصم وراوييه: وبالكوفة الغراء منهم ثلاثة فأما أبو بكر وعاصم اسمه وذاك ابن عيّاش أبو بكر الرض ذاعوا فقد ضاعت شذى وقرنفلا فشعبة راويه المبرز أفضلا وحفص وبالإتقان كان مفضّلا ڑ 4- أبو عمرو (1) هو أبو عمرو زبان بن العلاء البصرى ، كان مولده سنة ثمان وستين من الهجرة المباركة ، وهو من أعلم معاوية الأزهرى: كان أعلم الناس بوجوه القراءات وألفاظ العرب ونوادر كلامهم وفصيح أشعارهم. (2) وقد أخذ أبو وكانت وفاته رحمه الله سنة أربع وخمسين من الهجرة المباركة وراوياه هما: 1- الدورى : وهو أبو عمرو حفص بن
جامع البيان في القراءات السبع
770 - وقال لي أبو الفتح، قال لي عبد الباقي، قال لي أبو الحسن «1»: قرأت على أبي عمران بالرقة، ثم قدم بعد فشدّد على غيري، ممن يقرأ عليك؛ ليعرفوا منزلتي منك، ففعل ذلك، فلم يختم عليه غيري بحلب. 771 - قال لي أبو الفتح، قال لي عبد الباقي: كان لأبي عمران اختيارات خالف فيها ما قرأ به أبو شعيب، وكان يعتمد على ما قوي ورجع جماعة من أصحاب السوسي إلى اختيار أبي عمران، ومنهم من لزم ما قرأه على أبي شعيب، وترك ما اختاره أبو عمران على أبي شعيب، وقرأ أبو شعيب على اليزيدي، عن أبي عمرو «2». 773/ 157 - قال لي فارس بن أحمد، قال