الإتقان في علوم القرآن
بغير علم يذقه عذاب السعير ولا يقدر على ذلك إلا من هو على كل شيء قدير فهو على كل شيء قدير وأخبر { وأن الساعة
البرهان في علوم القرآن
قوله يأيها الناس اتقوا ربكم فإن الوقف عليه تام ولكنه ليس بالأتم لأن ما بعده وهو قوله تعالى إن زلزلة الساعة
البرهان في علوم القرآن
وآخرين منهم لما يلحقوا بهم يومئذ تظهر العقبة ونلقى الأمر بجرانه وتضع الحرب أوزارها ويكن ذلك علما على الساعة
إعراب القرآن - النحاس
187 أي عن الساعة التي تقوم فيها القيامة ( أيان مرساها ) أي يقولون متى وقوعها و ( مرساها ) في موضع
إعراب القرآن - النحاس
} لا يعلمها إلا هو أنها هذه قال أبو إسحاق فمن زعم أنه يعلم شيئا من هذا فقد كفر ( إن الله عنده علم الساعة
الإتقان في علوم القرآن
فتارة تقوم قرينة على التغاير نحو { ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة } { يسألك أهل الكتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إنكم تشربون الخمر وقد أنزل فيها ، قلنا ما تقولون قال : نعم سمعته من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يريدون وجهه} الكهف الآية 28 الآية ، قال : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقعد معنا بعد فإذا بلغ الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وألقى الألواح} قال : ذكر أنه رفع من الألواح خمسة أشياء وكان لا ينبغي أن يعلمه الناس {إن الله عنده علم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القيامة فأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وتكفل لهم بالأرزاق ثم أعادهم في صلبه فلن تقوم الساعة