روح البيان ط إحياء التراث
بقاؤه بالله فتارة يفنيهم بسطوات تجلى صفات الجلال وتارة يحييهم بنفحات ألطاف الجمال فإنهم يسرحون في رياض
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 286 """""" منسوبة إلى نجد لأنها خير من رياض تهامة ونبات نجد أعطر ونسيمه أبرد وأرق ونجد
التفسير والمفسرون
يقول: "قال جعفر: جعل الحق تعالى فى قلوب أوليائه رياض أُنسه، فغرس فيها أشجار المعرفة، أُصولها ثابتة فى
البحر المحيط في التفسير
وروي في الحديث : ( من أحب أن يرتع في رياض لجنة فليكثر ذكر الله ( وإلى أن المراد بالذكر هو الظاهر الذي
مفاتيح الغيب
على الأول أولى لأن الآيات الكثيرة ناطقة بفضيلة الذكر ، وقال عليه الصلاة والسلام : "من أحب أن يرتع في رياض
صفوة التفاسير
الأبرار لفي نعيم ] أي إن المؤمنين الذين اتقوا ربهم في الدنيا ، لفي بهجة وسرور لا يوصف ، يتنعمون في رياض