ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
سليمان بن حيَّان الأزدي "أبو خالد الأحمر" ... 174 سليمان بن خلف بن سعد التُّجيبي المالكي "أبو الوليد ... 127 صالح بن زياد بن عبدالله بن إسماعيل الرُّسْتُبي "السوسي" ... 211 صُدَيُّ بن عجلان بن الحارث "أبو مزاحم الهلالي ... 137 طاووس بن كيسان ... 110 طه بن حسين بن علي بن سلامة ... 217 عاصم بن أبي النجود أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي ... 211 عامر بن شراحيل الشعبي الحميري "الشعبي" ... 142 عبد الجبار بن العلاء بن يُحْمَد "الأوزاعي" ... 109 عبد الرحمن بن الكمال بن محمد بن أبي بكر "السيوطي" ... 49 عبد الرحمن بن
المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
أذاعوا فقد ضاعت شذى وقرنفلا فأما أبو بكر وعاصم اسمه ... فشعبة راويه المبرز أفضلا وذاك ابن عيّاش أبو بكر الرضا ... وحفص وبالإتقان كان مفضّلا 4- أبو عمرو (¬1) هو أبو عمرو زبان بن العلاء البصرى ، كان مولده سنة ثمان وستين وكانت وفاته رحمه الله سنة أربع وخمسين من الهجرة المباركة وراوياه هما: 1- الدورى : وهو أبو عمرو حفص بن أبو عمرو البصرى فوالده العلا أفاض على يحيى اليزيد سيبه ...
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ونوره واستناره بمعنى وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : دخل أبو بكر بيت المدارس فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمدا رسول الله تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة فقال فنحاص : والله يا أبا بكر غنيا عنا ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم ينهاكم عن الربا ويعطينا ولو كان غنيا عنا ما أعطانا الربا فغضب أبو بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال : والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينكم لضربت عنقك يا عدو
التفسير المظهري
اللّه عليه وسلم عليا ليقرأها على الناس في الموسم روى النسائي عن جابر انه صلى اللّه عليه وسلم بعث أبا بكر بكر امير أم رسول قال لا بل رسول أرسلني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ببراءة اقرأها على الناس في مواقف الحج « 2 » فقدمنا مكة فلما كان قبل يوم التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا ببراءة إلى أهل مكة ثم بعث عليا على اثره فاخذنا منه وقال أبو بكر وجد في نفسه قال النبي صلى اللّه عليه وسلم يا أبا بكر لا يودى عنى الا انا أو رجل منى 12.
أحكام القرآن
أبى هند عن عامر في رجل حلف أن ينحر ابنه قال قال بعضهم مائة من الإبل وقال بعضهم كبش كما فدى إسحاق قال أبو بكر قال أبو حنيفة ومحمد عليه ذبح شاة وقال أبو يوسف لا شيء عليه وقال أبو حنيفة لو نذر ذبح عبده لم يكن هذا اللفظ قد صار عبارة عن إيجاب شاة في شريعة إبراهيم عليه السلام فوجب بقاء حكمه ما لم يثبت نسخه وذهب أبو بكر لا يلزم القائلين بالقول الأول وذلك لأن قوله على ذبح ولدي لما صار عبارة عن إيجاب ذبح شاة صار بمنزلة ما لو قال على ذبح شاة ولم يكن ذلك معصية وإنما لم يوجب أبو حنيفة على الناذر ذبح عبده شيئا لأن هذا اللفظ
أحكام القرآن
أبي هند عن عامر في رجل حلف أن ينحر ابنه قال قال بعضهم مائة من الإبل وقال بعضهم كبش كما فدى إسحاق قال أبو بكر قال أبو حنيفة ومحمد عليه ذبح شاة وقال أبو يوسف لا شيء عليه وقال أبو حنيفة لو نذر ذبح عبده لم يكن هذا اللفظ قد صار عبارة عن إيجاب شاة في شريعة إبراهيم عليه السلام فوجب بقاء حكمه ما لم يثبت نسخه وذهب أبو لا يملك ابن آدم وروى الحسن عن عمران بن حصين عن النبي ص - قال لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين قال أبو بكر لا يلزم القائلين بالقول الأول وذلك لأن قوله علي ذبح ولدي لما صار عبارة عن إيجاب ذبح شاة صار بمنزلة
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
2 - نافع: راوياه: قالون، وورش. 3 - أبو عمرو بن العلاء: راوياه الدوري، والسوسي، عن يحيى اليزيدي عنه. 4 - ابن عامر: راوياه هشام، وابن ذكوان. 5 - عاصم: راوياه أبو بكر شعبة بن عياش، وحفص بن سليمان. 6 - حمزة : راوياه خلف، وخلاد عن سليم عنه. 7 - علي بن حمزة الكسائي: راوياه: أبو الحارث والدوري. 8 - أبو جعفر: يزيد اصطلاحات تحتاج إلى بيان: 1 - الحرميان: نافع وابن كثير. 2 - المدنيان: نافع وأبو جعفر. 3 - البصريان: أبو عمرو ويعقوب. 4 - الأخوان: حمزة والكسائي. 5 - النحويان: أبو عمرو والكسائي. 6 - العربيان: أبو عمرو وابن
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قراءات قال: «وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والعليمي والأعشى عن أبي بكر، وقال ابن/ عطية:» ابن كثير وأبو عمرو والباقون بياء الغيبة، فترتَّب أربع قراءات: الأولى: كَسْرُ الهمزة والياء وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي بكر عنه في كسر الهمزة «ثم قال:» القراءة الثانية: كَسْرُ الهمزة والتاء وهي رواية العليمي والأعشى عن أبي بكر بكر لا من طريق العليمي والأعشى ولا من طريق غيرهما، والفرض أن حمزة وابن عامر يفتحان همزة «أنها» ، وأبو بكر يكسرها ويفتحها، ولكنه لا يقرأ «يؤمنون» إلا بياء الغيبة فمن أين تجيء لنا قراءةٌ بكسر الهمزة والخطاب
أسباب نزول القرآن
وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز ولبن، فبينما هو جالس إذ انحط نجم فامتلأ ما ثم ناراً، ففزع أبو طالب وقال: أي شيء هذا؟ فقال: هذا نجم رمي به وهو آية من آيات الله، فعجب أبو طالب، فأنزل الله تعالى هذه حدثنا أبو معمر بن إسماعيل الإسماعيلي إملاء بجرجان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، أخبرنا أبو الحسن علي بن أخبرنا أبو بكر بن الحارث، أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، أخبرنا الوليد بن أبان، أخبرنا محمد بن إدريس، أخبرنا ويقومون دونك، فقال أبو بكر: يا أبت إني إنما أريد ما أريد، قال: فتحدث ما أنزل هؤلاء الآيات إلا فيه وفيما