مباحث في إعجاز القرآن

. / 103/ 38، 263 سورة الإسراء- سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وبارحًا، فسلك بهم مسلكهم، كقوله تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [الإسراء

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

والأصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب، قيل: واشتقاقه من الأصل ¬__________ (¬1) سورة الإسراء، الآية: 110

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

هذا آخر إعراب سورة الإسراء [بكمالها] (¬3) والحمد لله وحده ¬__________ (¬1) انظر هذا الإعراب أيضًا في

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

فأفاد: أنه إذا أطلق التحريك كان المراد به «الفتح» فقط دون «الضمّ، أو الكسر» مثال ذلك قوله في سورة الإسراء

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وعاصم» يقرءون «كسفا» من قوله تعالى: أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً (سورة الإسراء

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

والأصل في هاء الكناية الضمّ نحو قوله تعالى: إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (سورة الإسراء الآية 1)

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

نفس ما أسلفت، ودليله قوله تعالى: اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (سورة الإسراء

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

: اختلف القراء في «يسرف» من قوله تعالى: فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (سورة الإسراء