الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فإن قلت : الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم واجبة أم مندوب إليها ؟ قلت : بل واجبة ، وقد اختلفوا الصلاة عليه عند كل ذكر ، لما ورد من الأخبار . فإن قلت : فالصلاة عليه في الصلاة ، أهي شرط في جوازها أم لا ؟ قلت : أبو حنيفة وأصحابه لا يرونها شرطاً

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الدعاء فهذا أمر مطلق وقد تحرم الصلاة فى أوقات فتكون القراءة أفضل منها فى ذلك الوقت و التسبيح فى الركوع منهى عنها و نظائر هذا كثيرة فهكذا يعلم الأمر فى فضل ( قل هو الله أحد ( و غيرها فقراءة الفاتحة فى أول الصلاة أفضل من قراءتها بل هو الواجب و الاجتزاء بها و حدها لا يمكن بل تبطل معه الصلاة و لهذا و جب التقرب بالفرائض

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

114 118 < < هود : ( 114 ) وأقم الصلاة طرفي . . . . . > > 114 { وأقم الصلاة طرفي النهار } بالصبح والمغرب { وزلفا من الليل } صلاة العشاء قرب أول الليل والزلف > > 115 { واصبر } على الصلاة { فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } يعني المصلين < < هود : ( 116 )

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

العقد و التركيب و ذلك تقييد و تخصيص كقولك اكرم الانسان أو الانسان خير من الفرس و مثله قوله ^ أقم الصلاة مجردا كان محله الذهن و حينئذ يقدر له لفظ مجرد غير موجود فى الاستعمال مجردا و ( المقصود هنا ( أن اسم الصلاة فيه عموم و اطلاق و لكن لا يستعمل الا مقرونا بقيد إنما يختص ببعض موارده كصلواتنا و صلاة الملائكة و الصلاة

تفسير القرآن العزيز

. | ^ ( فأقيموا الصلاة ) ^ يقول : فأتموا الصلاة ^ ( إن الصلاة كانت على المؤمنين | كتاباً موقوتاً ) ^

تفسير أحمد حطيبة

علينا ملكاً من السماء؟ وهم يعلمون يقيناً أن الأنبياء من قبله -صلوات الله وسلامه عليه- والرسل عليهم الصلاة التي يطوفون حولها لم يكن ملكاً من الملائكة، وإنما كان بشراً وهم من ذرية إسماعيل بن إبراهيم عليهم الصلاة أن الرسول لا بد أن يكون ملكاً من الملائكة؟ ما هذا إلا افتراء على الله عز وجل، وعلى رسل الله عليهم الصلاة بنفسه، فيذهب إلى السوق ويشتري ويبيع، صلى الله عليه وسلم، وكان يفعل حوائجه التي يحتاجها بنفسه عليه الصلاة والسلام كان يكنى بأبي الضيفان؛ لأنه كان عندما يحب أن يأكل يجمع الضيوف ليأكلوا معه، عليه الصلاة والسلام

تأملات قرآنية - المغامسي

أشراطاً وعلامات، وأعلم النبي صلى الله عليه وسلم الناس بهذه الأشراط والعلامات، وقد سأل جبريل نبينا عليه الصلاة والسلام فقال: (أخبرني عن الساعة؟) وجبريل يعلم أن النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم وقت الساعة، ولكن فمن العلامات التي تدل على قرب الساعة مبعثه صلى الله عليه وسلم كما بينا في الحديث، وقد ذكر عليه الصلاة والذي نقصده ونعنيه في سياق هذا الخبر ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من قرب قيام الساعة، وهو -عليه الصلاة ومن أشراط الساعة أيضاً، ما أخبر به عليه الصلاة والسلام من أن الساعة لن تقوم حتى تكلم السباع الإنس، وأصل

الأساس في التفسير

كلمة في هذا المقطع وسياقه: 1 - ختمت قصة آدم عليه الصلاة والسلام بالقاعدة: فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{قال} استئناف مبني على سؤال ينساق إليه الذهنُ كأنه قبل فماذا قال عليه الصلاة والسلام حين أُمر بهذا الأمر

التفسير الميسر

كيف يكون لهم التذكر والاتعاظ بعد نزول العذاب بهم، وقد جاءهم رسول مبين، وهو محمد عليه الصلاة والسلام،