الدر المنثور في التأويل بالمأثور

موضعه وربما نحته إلى وجه الكعبة حتى جاء سيل أم نهشل في خلافة عمر بن الخطاب ، فاحتمل المقام من موضعه وأخرج الأزرقي من طريق سفيان بن عيينة عن حبيب بن الأشرس قال : كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر الردم بأعلى مكة ، فاحتمل المقام من مكانه فلم يدر أين موضعه ، فلما قدم عمر بن الخطاب سأل من يعلم موضعه؟ فقال عبد أن المقام كان في زمن رسول الله A زمان أبي بكر ملتصقاً بالبيت ، ثم أخره عمر بن الخطاب . قال عمر بن الخطاب : من له علم بموضع المقام حيث كان؟ فقال أبو وداعة بن صبيرة السهمي : عندي يا أمير المؤمنين

مفاتيح الغيب

والسادس عشر : الطمس على أموالهم من النحل والدقيق والأطعمة والدراهم والدنانير ، روى أن عمر بن عبد العزيز سأل محمد بن كعب عن قوله : تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فذكر محمد بن كعب في مسألة التسع حل عقدة اللسان والطمس فقال عمر بن عبد العزيز هكذا يجب أن يكون الفقيه ثم قال : يا غلام اخرج ذلك الجراب فأخرجه فنفضه فإذا فيه لا جرم تركت تلك الروايات ، وفي تفسير قوله تعالى : تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ أقوال أجودها ما روى صفوان بن الثالث : قال محمد بن جرير الطبري معناه أعطيت علم

المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب

"""""" صفحة رقم 138 """""" أنه سأل بن عباس عن قوله تعالى : ) إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحورَ ( قال أن لن وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي ( حدثنا نصر بن علي ) حدثنا عبيد بن عقيل حدثنا عباد ابن راشد حدثنا داود بن أبي هند في قوله تعالى : ( إنه ظن أن لن يحور ) قال بلغة الحبشة يرجع وقال حدثنا أبو عبد الله الطبراني أنبأنا أبو جعفر بن عمر المدني

المبسوط في القراءات العشر

رواية حفص عن عاصم وهو أبو عمر حفص بن سليمان بن المغيرة البزاز. رواية عمرو بن الصباح عن حفص قرأت بغداد، على أبي بكر محمد بن الحسن النقاش المقرئ، القرآن من أوله إلى آخره قال قرأت القرآن على عبد الصمد بن

من فضائل سورة الإخلاص

19 - حدثنا علي بن عمر التمار ثنا أحمد بن محمد بن ثابت الصيرفي ثنا الحسن بن علي الكرابيسي ثنا خلف بن عبد الحميد ثنا أبو الصباح عن أبي هاشم رفعه قال قال رسول الله من قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات ثم قال لا

جمال القراء وكمال الإقراء

محمد، قال: كان الرجل يقرأ حتى يقول الرجل لصاحبه: كفرت بما تقول، فرفع ذلك إلى عثمان بن عفان، فتعاظم ذلك في نفسه، فجمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار، فيهم أبى بن كعب وزيد بن ثابت، فأرسل الى الربعة التي كانت في بيت عمر فيها القرآن. وقال عبد الرحمن بن مهدي: خصلتان لعثمان بن عفان ليستا لأبي بكر، ولا لعمر؛ صبره نفسه حتى قتل مظلوماً، وجمعه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

19026 - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، قال: حدثني القاسم بن أبي بزة: (ولقد همت به محمد، قال: حدثني حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن أبي مليكة، قال: قلت لابن عباس: ما اليمان، عن سفيان، عن علي بن بذيمة، عن سعيد بن جبير وعكرمة، قالا حلّ السراويل، وجلس منها مجلس الخاتن. بها) قال: استلقت، وحلّ ثيابه حتى بلغ ألياته. (1) 19030 - حدثني الحارث، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة، قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

19026 - حدثني المثنى ، قال: حدثنا أبو حذيفة ، قال: حدثنا شبل ، قال: حدثني القاسم بن أبي بزة:(ولقد همت محمد ، قال: حدثني حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، قال: أخبرني عبد الله بن أبي مليكة ، قال: قلت لابن عباس اليمان ، عن سفيان ، عن علي بن بذيمة ، عن سعيد بن جبير وعكرمة ، قالا حلّ السراويل ، وجلس منها مجلس الخاتن وهم بها) قال: استلقت ، وحلّ ثيابه حتى بلغ ألياته. (1) 19030 - حدثني الحارث ، قال: حدثنا عبد العزيز ، - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال: أخبرنا عبد الرزاق ، قال: أخبرنا ابن عيينة ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أبي كثير، ثقة، يرسل. (¬2) عبد الله بن مسعود، صحابي مشهور. (¬3) في (أ): بالعزل. (¬4) [514] الحكم على الإسناد: في إسناده: مبهم، ومحمد بن الحسن بن بشر، وأبو بكر الصوفي؛ لم أظفر لهما بترجمة، وفي الإسناد أيضًا ورواه العقيلي في "الضعفاء الكبير" 2/ 169 عن علي بن عبد العزيز، عن مسلم. وقال علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن سوار الكوفي الَّذي روى عن ابن مسعود في العزل، وروى عنه يحيى بن أبي كثير، فقال يحيى: شبه لا شيء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه ، حدثنا أبو بكر بن محمد القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، حدثنا أبي ، حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعه ، حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر ، عن سهل بن سعد ، قال : سمعت أخبرنا ابن فنجويه الدينوري ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن شنبه ، حدثنا محمد بن علي سالم الهمذاني ، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن أبي ذيب ، عن المقبري الرحيم * إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم * طَعَامُ الأثيم } الفاجر وهو أبو جهل بن هشام.