تفسير اللباب - ابن عادل
الثالث : أنَّ الكُفَّار إذا سمعُوا هذه القصص ، وعلموا أنَّ الجُهَّال وإن بالغُوا في إيذاء الأنبياء المتقدِّمين الله - تعالى - أعانهم بالآخرة ، ونصرهم ، وأيَّدهُم ، وقهر أعداءهم ، كان سماع هؤلاء الكُفَّار لهذه القصص الرابع : أنَّ محمَّداً - E - لمَّا لمْ يتعلَّم علماً ، ولم يطالع كتاباً ، ثم ذكر هذه القصص من غير تفاوُتٍ
مفاتيح الغيب
تحتها قال صاحب ( الكشاف ) ومن الطماع من يجعل العلو لفرعون لقوله إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِى الاْرْضِ ( القصص 4 ) والفساد لقارون لقوله وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الاْرْضِ ( القصص القصص 77 ) ويقول من لم يكن مثل
تفسير اللباب - ابن عادل
الوقف على قوله : { الكاذبين } ، وتقدير الآية : فنجعلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِيْنَ بأن هذا هو القصص و « هُوَ » يجوز أن يكون فَصْلاً ، و « القصص » خبر « إن » ، و « الْحَقُّ » صفته ، ويجوز أن يكون « هو » ومنه قوله : { وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ } [ القصص : 11 ] ، أي ، اتبعي أثره ، وكذلك القاصّ في الكلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين القصص آية 7 وأمرها إذا ولدته أن تجعله في تابوت ثم تلقيه في اليم فلما فلما فتحته رأت فيه الغلام فألقي عليها محبة لم تلق منها على أحد من البشر قط وأصبح فؤاد أم موسى فارغا القصص وهبه لي فقد أحسنتم وأجملتم وإن أمر بذبحه لم ألمكم فلما أتت به فرعون قالت : قرة عين لي ولك لا تقتلوه القصص
معجم كلمات القرآن الكريم
الشورى/48 القمر/24 الجن/11 /14 * مِنِّي:- البقرة/38 /249 /249 آل عمران/35 إبراهيم/36 مريم/4 طه/39 /123 القصص /121 /123 الأنبياء/12 الحج/22 /28 /36 المؤمنون/107 النور/31 الفرقان/8 /13 النمل/7 /37 /66 /66 /89 القصص 80 إبراهيم/46 النحل/10 /14 /14 /67 /75 الكهف/17 /19 /33 /70 /81 /83 مريم/90 الحج/55 /73 المؤمنون/33 القصص
اللباب في علوم الكتاب
القصص: 56] . حملهُ على ذَلِكَ الجَزَعُ لأقْرَرْتُ بها عيْنكَ؛ فنزل قوله: {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص وَالسَّلَام ُ - بقي يستغفر لأبي طالب من ذلك الوقت إلى حين نزول {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص
المعجزة الكبرى القرآن
التصريف البياني في قصص القرآن: ذكر الله تعالى الحقائق الإسلامية في القصص، فلم يكن عبرة فقط، بل كان بيانًا لحقائق الإسلام، فنجد فيه بيانًا لعقيدة التوحيد، والبرهان عليها جاء في سياق القصص عن النبيين السابقين واقرأ بعض القصص عن سيدنا نوح الأب الثاني للبشر، ترى الأدلة على التوحيد بأن نجد في بعضها أدلة التوحيد
المعجزة الكبرى القرآن
وذكرنا الاستدلال على الوحدانية في سياق القصص والعبرة، ثم بيَّنَّا من بعد ذلك تصريف القول بطريق القصص، والتصوير القصصي للوقائع، حتى كأنك ترى المشاهد؛ لأنك تقرأ القصص.
أسرار البيان في التعبير القرآني
الحشد الفني في القصص القرآني إن القصة الواحدة قد يكون فيها أكثر من موطن عبرة وأكبر من جانب استشهاد، وهذا شأن القصص القرآني، فأنت ترى أن القصة في القرآن كأنها تتكرر في أكثر من موطن، والحقيقة أنها لا تتكرر وحتى لا نطيل في سرد هذه الأحكام نذكر أمثلة على ذلك في اختيار طرف من القصص القرآني ولنبدأ بقصة سيدنا آدم
التفسير المظهري
ذلِكَ مبتدا اى ما ذكر من القصص مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ اى اخباره خبره نُوحِيهِ إِلَيْكَ خبر بعد خبر وجاز كونه وحيا على سبيل التهكم لمنكريه لان اسباب العلم منحصرة فى الثلاثة العقل او سماع الخبر او الحس وكون القصص لكونه صلى الله عليه وسلم اميّا وكون الاخبار منقطعة فبقى ان يكون باحتمال العيان ولا يظن به عاقل فبيان القصص