صفوة التفاسير
سورة إبراهيم مكية وآياتها اثنتان وخمسون أية بين يدي السورة * تناولت السورة الكريمة موضوع العقيدة في أصولها لتشييد صرح الإيمان ، وتعريف الناس بالإله الحق الذي تعنو له الوجوه ، وإخراج البشرية من الظلمات إلى النور التسمية : سميت السورة الكريمة (سورة إبراهيم ) تخليدا لمآثر أب الأنبياء ، وإمام الحنفاء " إبراهيم " عليه القرآن كتاب أنزلناه عليك يا محمد ، لم تنشئه أنتَ وإنما أوحيناه نحن إليك [ لتخرج الناس من الظلمات الى النور
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
وناراً تَلَظَّى [الليل: 14]، وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى [الليل: 1]، وإِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ [النور تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ [هود: 57]، وفي نورها أي فإن تولوا فإنما عليه ما حمل في سورة النور وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم بالامتحان أي سورة الممتحنة ولا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَلا تَنازَعُوا
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
[سورة النور (24) : آية 29] لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها قوله عز وجل: [سورة النور (24) : الآيات 30 الى 31] قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة النور (24) : آية 39] وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ [سورة النور (24) : آية 40] أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة النور (24) : الآيات 46 الى 48] لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ [سورة النور (24) : الآيات 49 الى 50] وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49)
تفسير التستري
بين يديه، له هيبة في قلوب الموافقين والمخالفين، يعظمه الموافق ويعظم شأنه، ويهابه المخالف ويخافه، وهو النور الذي جعله الله تعالى لأوليائه، ولا يظهر ذلك النور لأحد إلا إن انقاد له وخضع، وهو من نور الإيمان، ثم [سورة الحديد (57) : الآيات 15 الى 16] فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ
روح البيان
تفسير سورة ن مكية وآيها ثنتان وخمسون بالاتفاق بسم الله الرحمن الرحيم ن اى هذه سورة ن او بحق ن وهى هذه أن يعطى الله بلفظ ن ثلاثين حسنة لانه مشتمل فى التلفظ على نونين بينهما واو وقال بعضهم هو مفتاح اسم النور النبي عليه السلام كما فى التكملة لعل هذه القائل أشار الى قوله عليه السلام أول ما خلق الله نورى فيكون النور
تفسير التستري - موافقا للمطبوع
يديه ، له هيبة في قلوب الموافقين والمخالفين ، يعظمه الموافق ويعظم شأنه ، ويهابه المخالف ويخافه ، وهو النور الذي جعله اللّه تعالى لأوليائه ، ولا يظهر ذلك النور لأحد إلا إن انقاد له وخضع ، وهو من نور الإيمان ، [سورة الحديد (57) : الآيات 15 الى 16] فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ
مفاتيح الغيب
انه لو قبح امر من كان مخلوقا من النار بالسجود لمن كان مخلوقا من الأرض لكان قبح امر من كان مخلوقا من النور المحض بالسجود لمن كان مخلوقا من الأرض اولى وأقوى لان النور اشرف من النار وهذا القياس يقتضي ان يقبح امر [سورة الأعراف (7) : آية 13] قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ مِنْها فلا شك ان قائل هذا القول هو اللّه تعالى ومثل هذه المناظرة بين اللّه سبحانه وبين إبليس مذكور في سورة