التفسير الحديث

نطلع على رواية خاصة في مناسبة نزول الآيات إلّا ما رواه البغوي عن الكلبي من أن الآية [10] نزلت في أبي بكر وقد روى المفسّر حديثا بطرقه عن ابن عمر قال: «كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر رضي الله عنه وعليه عباءة قد خلّها في صدره بخلال فنزل عليه جبريل فقال ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلّها في فقال رسول الله يا أبا بكر إن الله عزّ وجل يقرأ عليك السلام ويقول لك أراض أنت في فقرك أم ساخط. فقال أبو بكر أأسخط على ربّي. إني عن ربّي راض.

الموسوعة القرآنية

والثانية من تلك المراحل: ما كان من عمر مع أبى بكر حين استحرّ القتل بالقرّاء فى «اليمامة» ، وما انتهى إليه الرأى بين أبى بكر وعمر فى أن يكلا إلى زيد بن ثابت جمع المصحف، لتكون معارضة بين ما هو مكتوب فى الألواح ولقد أحسّ زيد بثقل المهمة التى أرادها عمر، وأرادها معه أبو بكر، فأبو بكر وعمر لم يريدا عملا فرديّا يحمل ومن أجل ذلك قال أبو بكر لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت: اقعدا على باب المسجد فمن جاء كما بشاهدين على شىء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منها : ما روى أبو داود وابن أبي حاتم عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ : كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أُمّ سَعْدٍ بِنْتِ الرّبِيعِ ، وَكَانَتْ يَتِيمَةً فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ الصديق - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوسف عليه السلام امرأته راعيل فقال لها حين أدخلت عليه : أليس هذا خيرا مما كنت تريدين فقال : أيها الصديق وأخرج أبو الشيخ عن عبد العزيز بن منبه عن أبيه قال : تعرضت امرأة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوسف عليه السلام امرأته راعيل فقال لها حين أدخلت عليه : أليس هذا خيرا مما كنت تريدين فقال : أيها الصديق الله في حسنك وهيئتك فغلبتني نفسي على ما رأيت فيزعمون أنه وجدها عذراء فأصابها فولدت له رجلين # وأخرج أبو

الانتصار للقرآن للباقلاني

بن مرزوقٍ قال: قال زيد بنُ عليٍ بن الحسين: "أما أنا فلو كنتُ مكانَ أبي بكرِ لحكمتُ بمثلِ ما حكمَ بهِ أبو الجعفيٍ قال: "قلتُ لأبي جعفرَ أنسَفَي أبا بكرٍ الصديقِ قال: سمّاه رسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الصديق

اللباب في علوم الكتاب

وعن ابن عباس: - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما - «نزلت هذه الآية في رجلين: أبو جهل بن هشام، ومصعب بن عمير» . وقال السديُّ: نزل قوله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ} في أبي بكرٍ الصديق رَضِيَ اللَّهُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو السعود : { وَقَالَ الذى نَجَا مِنْهُمَا } أي من صاحبَيْ يوسف وهو الشرابيّ { وادكر } بغير المعجمة فَأَرْسِلُونِ } أي إلى يوسفَ وإنما لم يذكُرْه ثقةً بما سبق من التذكر وما لحِق من قوله : { يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق

التفسير البسيط

وقال: سعيد بن جبير عن ابن عباس: لما غلبت فارس الروم وفرح المشركون بذلك، ذكروا ذلك لأبي بكر؟ فذكره أبو بكر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أما إنهم سيغلبون فارس" فذكر أبو بكر لهم: إن الروم سيغلبون ثم عقدوا عقد الرهان على ما ذكرنا (¬2). قال أبو إسحاق: وهذه من الآيات التي تدل على أن القرآن من عند الله -عز وجل-؛ لأنه أنبأ بما سيكون وهذا لا

التفسير البسيط

"ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ "، فقال أبو بكر: هم بنو العم والعشيرة، أرى أن نأخذ منهم فدية تكون لنا قوة للإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما ترى يا ابن الخطاب؟ " قال: لا والله ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكن أرى أن تمكننا منهم فتمكن عليًا من عقيل (¬1) حتى يضرب عنقه، وتمكن حمزة (¬2) من أخيه العباس حتى يعلم ربنا أنه ليس في قلوبنا للكفار هوادة، قال عمر: فهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال أبو بكر (¬3). ¬__________ = عن أبي زميل، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، كما في رواية مسلم.