الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا فِي قَوْله: {إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ} قَالَ: شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله {وَالْإِحْسَان والإِحسان} وَأكْثر آيَة فِي كتاب الله تفويضاً {وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ مخرجا وَيَرْزقهُ من حَيْثُ الْخَيْر كُله وَالشَّر كُله فِي آيَة وَاحِدَة فوَاللَّه مَا ترك الْعدْل وَالْإِحْسَان من طَاعَة الله شَيْئا إِلَّا جمعه وَلَا ترك الْفَحْشَاء وَالْمُنكر وَالْبَغي من مَعْصِيّة الله شَيْئا إِلَّا جمعه وَأخرج ابْن النجار فِي تَارِيخه من طَرِيق العكلي عَن أَبِيه قَالَ: مر عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ بِقوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عيه وَسلم فجهر فِي الصَّلَاة {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فِي صَلَاة اللَّيْل وَصَلَاة الْغَدَاة وَصَلَاة الْجُمُعَة وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ عَلَيْهِ وَسلم عَن {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فَقَالَ هُوَ اسْم من أَسمَاء الله تَعَالَى ومابينه وَبَين اسْم الله الْأَكْبَر إِلَّا كَمَا بَين سَواد الْعين وبياضها من الْقرب وَأخرج ابْن جرير وَابْن جَابر بن يزِيد قَالَ: اسْم الله الْأَعْظَم هُوَ الله أَلا ترى أَنه فِي جَمِيع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة قالوا : لما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين قوله { كمثل الذي استوقد ناراً } وقوله { أو كصيب من السماء } قال المنافقون : الله أعلى وأجل من أن يضرب فأنزل الله { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً } إلى قوله أولئك { هم الخاسرون } . أنزل من القرآن على محمد . أي شيء كان يصنع بهذا؟ فأنزل الله { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً } الآية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و سلم : أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله قول التي تجادلك في : " أتى رجل النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إني ظاهرت من امرأتي فرأيت بياض خلخالها في ضوء القمر فأعجبتني فوقعت عليها قبل أن أكفر فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ألم يقل الله من قبل أن يتماسا قال : قد فعلت من طريق عكرمة عن ابن عباس " أن رجلا قال : يا رسول الله إني ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها قبل أن أكفر قال الله صلى الله عليه و سلم مقالة يبقى علينا عارها ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدا لك فخرجت فأتيت رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الليثي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَقَدْ حَكَمْتُ فِيهِمْ بحُكمِ اللهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أرْقِعَةٍ"، ثم استنزلوا، فحبسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار ابنة الحارث امرأة من بني النَّجار ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق المدينة، التي هي سوقها اليوم، فخندق بها خنادق، ثم بعث إليهم الدأب حتى فرغ منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأُتي بحُييّ بن أخطب عدو الله، وعليه حلة له فُقَّاحية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أما والله، ما لمت نفسي في عداوتك، ولكنه من يخذل الله يُخْذَل،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن أسماء بنت عميس قالت : علمني رسول الله A كلمات أقولهن عند الكرب : « الله الله ربي ، أو دخل حائطاً من حيطانه قال : { ما شاء الله لا قوة إلا بالله } ويتأول قول الله : { ولولا إذ دخلت جنتك وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عمر بن مرة قال : إن من أفضل الدعاء قول الرجل : { ما شاء الله } . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن إبراهيم بن أدهم قال : ما سأل رجل مسألة أنجح من أن يقول : { ما شاء الله } . من ربه حاجة فأبطأت عليه فقال : { ما شاء الله } فإذا حاجته بين يديه فقال : يا رب أنا أطلب حاجتي منذ كذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كلها وتستحم من الجنابة وتصلي الخمس قال : إن الله قد أنزل هذه الآية يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم المفرد عن أبي هريرة قال : خرج النبي صلى الله عليه و سلم على رهط من أصحابه يضحكون فقال : " والذي نفسي يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله وذلك أن أهل مكة قالوا : يزعم محمد أن من عبد النفس ونحن أهل الشرك ؟ فأنزل الله يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الإيمان فإياهم عاتب وإياهم أمر إذا أسرف أحدهم على نفسه أن لا يقنط من رحمة الله وأن يتوب ولا يضن بالتوبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه من طريق أبي وائل عن عبد الله فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين قال : جوع أصاب الناس علم منكم علما فليقل به ومن لم يكن يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما يقول لما لا يعلم الله و سلم فقيل يا رسول الله : استسق الله لمضر فاستسقى لهم فسقوا فأنزل الله إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عن ابن مسعود قال : لما رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم من الناس إدبارا قال : " اللهم سبع كسبع يوسف تزعم أنك قد بعثت رحمة وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم فدعا رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الليثي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَقَدْ حَكَمْتُ فِيهِمْ بحُكمِ اللهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أرْقِعَةٍ"، ثم استنزلوا، فحبسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار ابنة الحارث امرأة من بني النَّجار ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق المدينة، التي هي سوقها اليوم، فخندق بها خنادق، ثم بعث إليهم الدأب حتى فرغ منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأُتي بحُييّ بن أخطب عدو الله، وعليه حلة له فُقَّاحية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أما والله، ما لمت نفسي في عداوتك، ولكنه من يخذل الله يُخْذَل،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أصحابه بعدما انصرف أبو سفيان وأصحابه من أحد خلفهم حتى إذا كانوا بذي الحليفة فجعل الأعراب والناس يأتون عليهم فيقولون لهم : هذا أبو سفيان مائل عليكم بالناس فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فأنزل الله الذين قال صلى الله عليه و سلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن معه فقيل : لو ذهب نفر من المسلمين فأتوكم قوله فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء وهي غزوة بدر الصغرى " وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير بها ولم يلقوا أحدا فنزلت الذين قال لهم الناس إلى قوله بنعمة من الله وفضل وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد