روح المعاني

الحدود والأحكام والموعظة بما يتعظ به كقوله تعالى وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ [النور : 2] وقوله سبحانه: لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ [النور: 12] إلخ وغير ذلك من الآيات الواردة في شأن الآداب والموعظة جميع ما في القرآن المجيد من الآيات والأمثال والمواعظ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ النور في اللغة- على ما قال ابن السكيت- الضياء وهذا ظاهر في عدم الفرق بين النور والضياء، وفرق بينهما جمع وإن

تفسير التستري

وقوله: «صدره نور» أي موضع النور. «من جوهره» : وهو أصل محل النور في الصدر الذي منه ينتشر النور في جميع الصدر. «أخذ قواه» : يعني قوى النور من معدنه، وهو الصدر وما حل مصدق.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

إلى النور، ولكنهم ما صاحبوك في الجلوات فإنهم بقوا في السموات وأنت عبرت المكونات فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ الأقلام، كما قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم رشّ عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور والتفاوت في الأنوار على قدر التفاوت في الظلمات المخلوقة المستعدة لقبول النور في بدر الخلقة لا في حقيقة النور، فإنه موصوف بالوحدة، ولهذا ورد بلفظ الوحدان في قوله وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ [الأنعام:

تفسير أحمد حطيبة

احتجوا بأن هذه الآية ذكر الله عز وجل فيها: {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ} [النور قال الله سبحانه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ} [النور:6] أي: يقذفون: {أَزْوَاجَهُمْ} [النور:6] أي: الرجل يقذف {وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ} [النور:6]، فلو كان هناك أربعة شهداء آخرون فشهد الشهود

تفسير المنتصر الكتاني

الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور به خيراً، فقال تعالى: {لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور عليها كتاب الله، فقال: {لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور فحرم الله كل ذلك، وقال: {لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

وقوله : «صدره نور» أي موضع النور. «من جوهره» : وهو أصل محل النور في الصدر الذي منه ينتشر النور في جميع الصدر. «أخذ قواه» : يعني قوى النور من معدنه ، وهو الصدر وما حل مصدق.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

نكرة مخصصة بالصفة وهو مجمع على جواز الابتداء بها وقيل هي مبتدأ محذوف الخبر على تقدير فيما أوحينا إليك سورة مقتضى المقام ببيان شأن هذه السورة الكريمة لا بيان أن في جملة ما أوحى إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سورة وأبو حيوة وطلحة بن مصرف بالنصب وفيه أوجه الأول أنها منصوبة بفعل مقدر غير مفسر بما بعده تقديره اتل سورة أي أنزلنا سورة أنزلناها فلا محل لأنزلناها ها هنا لأنها جملة مفسرة بخلاف الوجه الذي قبله فإنها في محل بل على الأحكام كأنه قيل أنزلنا الأحكام حال كونها سورة من سور القرآن قرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرضناها

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الخلخال بالآخر عند الرجال أو يكون في رجلها خلاخل فتحركهن عند الرجال فنهى الله عن ذلك لأنه من عمل الشيطان سورة النور 32 34 ) النور : ( 32 ) وأنكحوا الأيامى منكم . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأدب عن ابن عمر قال إذا دخل البيت غير المسكون أو المسجد فليقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين سورة النور 62 64 النور : ( 62 ) إنما المؤمنون الذين . . . . .

المهذب في تفسير جزء عم

والقلب الذي يمرد على المعصية ينطمس ويظلم؛ ويرين عليه غطاء كثيف يحجب النور عنه ويحجبه عن النور ، ويفقده ممن قال فيهم في سورة القيامة :{ وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة } وهذا الحجاب عن ربهم ، عذاب فوق كل