الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير عن عطاء بن يسار قال : نزلت سورة النحل كلها بمكة إلا ثلاث آيات من آخرها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
(النجم آية 16) قال : غشيها فراش من ذهب ، وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس وخواتيم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقالت المشركون : نحن نعبد الأوثان من دون الله ، فأوحى الله إلى نبيه ليكذب قولهم : (قل هو الله أحد) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي جمرة قال : قال لي ابن عباس : أتقرأ سورة الحج يقول الله {وليطوفوا بالبيت العتيق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا بالحق} فقال سعيد : قرأتها على ابن عباس كما قرأتها علي فقال : هذه مكية نسختها آية مدنية التي في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالبيداء بعث الله جبريل فيقول : ياجبريل اذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم فذلك قوله عزوجل في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج ابن الضريس عن جعفر قال : قرأ سعيد بن جبير على رجل مجنون سورة "يس" فبرأ.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصاب شيئا منها قلنا : هلك حتى نزلت هذه الآية (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدلائل عن مروان والمسور بن مخرمة قالا : انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فنزلت عليه سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هن من نساء أهل الدنيا خلقهن الله في الخلق الآخر كما قال (إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا) (سورة